---
slug: "9r1zqf"
title: "المصري يُطيح بإنبي ويُتوج بكأس عاصمة مصر بعد 28 عاماً تاريخياً"
excerpt: "المصري يهزم إنبي 3-0 في نهائي كأس عاصمة مصر، يكسر جفافاً دام 28 عاماً. منذر طمين وحسن علي وعمر الساعي يُسجلون أهداف الفوز. جماهير بورسعيد تُحيي ذكرى 1998."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/649d3cd430caae6e.webp"
readTime: 2
---

حقق فريق **النادي المصري البورسعيدي** انتصاراً تاريخياً على **نادي إنبي** بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية لبطولة **كأس عاصمة مصر**، التي أُقيمت على ملعب بورسعيد الدولي في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم الاثنين.  

الانتصار، الذي وضع حداً لجفافٍ دام **28 عاماً** دون تحقيق أي لقب رئيسي، جاء بفضل ثلاثيةٍ قادها **منذر طمين**، **حسن علي**، و**عمر الساعي**، ليرفع المصري رصيده من الألقاب إلى 33 لقباً في تاريخه، بينما اكتفى إنبي بالمشاركة في النهائي للمرة الثانية على التوالي.  

### فاتورة الجماهير والذكريات  
في إشارةٍ عاطفية تجاه ماضي النادي، عبّرت جماهير المصري عن فرحتها عبر لافتةٍ عملاقة في المدرجات: **"كسبوها، بورسعيد لا تنسى من أسعدها"**، مصحوبة بعرض صورة الفريق الفائز ببطولة كأس مصر عام **1998** أمام المقاولون العرب بنتيجة 4-3. اللافتة، التي أثارت المشاعر في قلوب المشجعين، كانت تذكيراً بإنجازات النادي القديمة، بينما يُمثل هذا الفوز الأول لـ **عماد النحاس** كمدرب خارج تدريب الأهلي، الذي توج معه ثلاث مرات.  

### رحلة النهائي والأهداف الثلاثية  
بدأ المصري المباراة بقوة، متأثراً بالضغط الهجومي المبكر على حراسة إنبي. وفي الدقيقة **20**، أبعد مدافع إنبي كرة خطيرة من رأسية **مخلوف**، لكن المدرب **النحاس** استغل التوازن الدفاعي في الدقيقة **35** لمنح **منذر طمين** فرصة تنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة **39**، والتي حولها إلى الهدف الأول.  

الدقيقة **53** شهدت تعزيز الفارق عبر **حسن علي** بعد تمريرة ذكية من طمين، بينما أهدر **صلاح محسن** فرصة إنبي الوحيدة في الدقيقة **87**. في الوقت القاتل، اختتم **عمر الساعي** الثلاثية بانفراد تام في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليُعلن الحكم نهاية المباراة بفوزٍ مُريح.  

### الخلفيات التاريخية  
اللقب يحمل أهمية خاصة في سياق تطور النادي البورسعيدي، حيث يُذكر أن **سيف داوود**، العضو الحالي في الجهاز الفني، كان لاعباً في الفريق الفائز بكأس مصر عام **1998**. هذا الانتصار يُعيد الأضواء إلى تراث النادي الغني، ويُعيد تأكيد جاهزيته للمنافسة على الألقاب هذا الموسم.  

### ما القادم؟  
مع احتفاظ المصري بلقب كأس عاصمة مصر، يُنظر إلى هذا الفوز كدفعة معنوية قوية للفريق قبل مواجهاته القادمة في الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى لتحقيق توازنٍ بين المنافسة على المراكز الأوروبية وتكثيف استعداداته للموسم الجديد. في المقابل، سيحتاج إنبي إلى إعادة ترتيب أوراقه في المنافسات المحلية بعد عامين من التواجد في النهائيات.
