---
slug: "9ns0hl"
title: "لبنان يعيش موسم حج استثنائي وسط الحرب الاقتصادية"
excerpt: "تكتسب أعباء الحرب وغلاء المعيشة تقليدية في موسم الحج هذا العام، حيث يتعرض اللبنانيون لتحديات أمنية وعينية على صعيد أداء المناسك، ولكنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة لاعتبارات دينية وتغلبهم على الخوف."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1c2f69785a61cc7f.webp"
readTime: 3
---

بيروت - تكتسب أعباء الحرب وغلاء المعيشة تقليدية في موسم الحج هذا العام، حيث يتعرض اللبنانيون لتحديات أمنية وعينية على صعيد أداء المناسك، ولكنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة لاعتبارات دينية وتغلبهم على الخوف. وعلى الرغم من ارتفاع تكاليف السفر والإقامة بشكل كبير، إلا أن الكثيرين منهم استعدوا لمواجهة هذه التحديات في سبيل أداء فريضة الحج، وهو ما يعكس استمرار قوة الروحانية لدى الشعب اللبناني.

وقد بدأت رحلات الحجيج اللبنانيين من بلادهم، حيث انطلقت أولى الرحلات في 16 مايو/أيار الحالي، على أن تغادر آخر طائرة تقل الحجاج من لبنان يوم الخميس 21 من الشهر نفسه. ووفقاً لمدير "حملة البيلاني للحج والعمرة"، الحاج بهاء البيلاني، فإن موسم الحج هذا العام يتأثر بشكل واضح بالأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف السفر.

وقال البيلاني في تصريح للجزيرة نت، "إن عدد الحجاج اللبنانيين هذا العام هو 6000 حاج، وهو ما يعكس حجم التراجع الكبير في أعداد الراغبين والقادرين على أداء المناسك". واضاف، "إن هذا التراجع يرجع إلى الظروف الأمنية المتوترة والغالية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف السفر والإقامة".

وتبلغ الحصة الرسمية للبنان، وفقاً لمدير "حملة روابي القدس للحج والعمرة"، الشيخ علي اليوسف، نحو 7500 حاج، موزعين بين الطائفتين السنية والشيعية. وأضاف اليوسف، "إن عدد الحجاج الفلسطينيين تراجع هذا العام من نحو 1500 إلى قرابة 800 فقط، نتيجة الظروف الأمنية والأوضاع الاقتصادية الصعبة".

وكان الحاج ماهر عويد، مدير "حملة رسالة الأقصى للحج والعمرة"، قد اشتمل على أن وجود فائض كبير في الطلب من بين الطائفتين السنية والشيعية، حيث إن عدداً من الذين سجلوا أسماءهم لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرات للحج. واضاف، "إن عدد الحجاج الفلسطينيين تراجع هذا العام من نحو 1500 إلى قرابة 800 فقط".

وعلى الرغم من التحديات الكثيرة التي يواجهها الحجاج اللبنانيون، إلا أنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة، وهو ما يعكس استمرار قوة الروحانية لدى الشعب اللبناني. ويمكن القول إن موسم الحج هذا العام هو استثنائي حقاً، حيث إن اللبنانيون يعيشون هذه الفترة في ظل الحرب الاقتصادية المتفاقمة، ولكنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة في سبيل إسترجاع استقرارهم الروحاني.

### 

### تحديات الحجاج اللبنانيين

تبلغ الحصة الرسمية للبنان نحو 7500 حاج، موزعين بين الطائفتين السنية والشيعية. وأضاف اليوسف، "إن عدد الحجاج الفلسطينيين تراجع هذا العام من نحو 1500 إلى قرابة 800 فقط، نتيجة الظروف الأمنية والأوضاع الاقتصادية الصعبة".

### تحديات الأمنية

وقد واجه الحجاج اللبنانيون تحديات أمنية كثيرة، حيث إن الظروف الأمنية المتوترة في لبنان قد أدت إلى تراجع أعداد الحجاج. واضاف اليوسف، "إن عدد الحجاج الفلسطينيين تراجع هذا العام من نحو 1500 إلى قرابة 800 فقط".

### تحديات الاقتصادية

وكان البيلاني قد اشتمل على أن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة قد أدى إلى تراجع أعداد الحجاج. وقال، "إن عدد الحجاج اللبنانيين هذا العام هو 6000 حاج، وهو ما يعكس حجم التراجع الكبير في أعداد الراغبين والقادرين على أداء المناسك".

### استمرار الروحانية في لبنان

وعلى الرغم من التحديات الكثيرة التي يواجهها الحجاج اللبنانيون، إلا أنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة، وهو ما يعكس استمرار قوة الروحانية لدى الشعب اللبناني. ويمكن القول إن موسم الحج هذا العام هو استثنائي حقاً، حيث إن اللبنانيون يعيشون هذه الفترة في ظل الحرب الاقتصادية المتفاقمة، ولكنهم لا يزالون يتمسكون بأداء هذه الفريضة في سبيل إسترجاع استقرارهم الروحاني.
