---
slug: "9l90yb"
title: "سوريا: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف درعا والقنيطرة"
excerpt: "قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق جنوب سوريا بقذائف المدفعية، مما يثير مخاوف من تصاعد التوتر. ما الدافع وراء هذه الخطوة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5e9d20bb70b235f2.webp"
readTime: 2
---

في **ساعة متأخرة** من ليل الأربعاء/الخميس، نفذت **قوات الاحتلال الإسرائيلي** قصفاً مدفعياً على مناطق في **ريف درعا الغربي** و**ريف القنيطرة الجنوبي**، مما أدى إلى توتر جديد في الجنوب السوري. وأكد مصدر محلي أن القصف تزامن مع تحليق لطائرات استطلاع إسرائيلية فوق الأراضي المستهدفة.  

### تفاصيل القصف: مناطق متعددة تستهدف  
ذكر مراسل منصة **سوريا الآن** أن **الاحتلال الإسرائيلي** أطلق قذائف من موقعه في **تل أحمر الغربي** نحو **تل أبو قبيس** بريف القنيطرة الجنوبي. وأضاف أن أهدافاً أخرى في **السهول الزراعية** بالقرب من قرية **جملة** بريف درعا الغربي شهدت استهدافات مماثلة.  

من جهتها، أفادت **وكالة سانا** بأن قوات الاحتلال استهدفت **الأراضي الزراعية** بين قريتي **بريقة** و**كودنا** بريف القنيطرة، كما أطلقت قذيفة نحو **قرية عابدين** في حوض **اليرموك** بدرعا. وأشارت إلى أن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي حلّق بكثافة فوق المناطق المستهدفة، مما يشير إلى تخطيط دقيق لعمليات الاختراق.  

### موجة استفزاز: توغلات وقصف متكرر  
الجدير بالذكر أن **الاحتلال الإسرائيلي** تكرر توغلاته في جنوب سوريا خلال الأسابيع الماضية. ففي **الثلاثاء الماضي**، اخترق الآليات الإسرائيلية مناطق في غرب درعا وأطلق النار على منازل مدنيين. وقبل ذلك بيوم، قصفت مدفعية الاحتلال قرية عابدين بعد توغل مماثل، مما أدى إلى انتشار مخاوف من تصعيد عسكري.  

تشير التقارير إلى أن **إثارة التوتر** في الجنوب السوري أصبحت سلوكاً متكرراً منذ سقوط نظام **الأسد** في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. فبعد فقدان النظام السيطرة، أعلنت إسرائيل **انهيار معاهدة فض الاشتباك** التي وقعت عام 1974، ما مكنها من احتلال **المنطقة العازلة** على الحدود مع سوريا.  

### تحليل: ما الدافع وراء التصعيد؟  
التحليلات تشير إلى أن **الاحتلال الإسرائيلي** يسعى عبر هذه الهجمات إلى تعزيز مكاسبه الاستراتيجية في الجنوب، وخلق واقع على الأرض يصعب عكسه. كما يُعتبر القصف رسالة لبقية الفصائل السورية لمنعها من التسلل نحو الحدود.  

### الخلفية: ترسيخ المكاسب عبر القوة  
منذ انسحاب النظام السوري، أصبحت **منطقة القنيطرة ودرعا** ساحة لصراعات متعددة. فبينما تسعى إسرائيل إلى توسيع مناطق تأثيرها، تواجه الفصائل المعارضة صعوبات في إقامة حكومة وفاق وسط الانقسامات.  

### التوقعات: هل سيؤدي القصف إلى تصعيد؟  
المراقبون يرون أن **الاستهدافات الإسرائيلية** قد تدفع الفصائل المتنازعة نحو تشكيل تحالفات دفاعية، أو تؤدي إلى ردود فعل متزايدة من جهات محلية. في المقابل، تبقى المبادرات الدولية عاجزة عن فرض وقف لإطلاق النار، ما يفتح الباب أمام تعميق التوتر.  

الوضع في جنوب سوريا يعكس **حالة توازن هش** بين القوى المتقاتلة. والسؤال المطروح: هل سيتصاعد هذا التوتر إلى حرب شاملة؟
