---
slug: "9kk6tb"
title: "ماذا يعني وجود وزير الحرب الأمريكي في الصين لترمب؟"
excerpt: "يأتي وجود وزير الحرب الأمريكي في الصين في وقت تظل فيه العلاقات بين البلدين في ظروف متوترة، بعد توترات حول تايوان وبحري الصين الجنوبي، ويتوقع الخبراء أن يفتح هذا التواصل آفاقا جديدة لتفعيل قنوات الاتصال العسكري بين الجانبين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2a2c7321b5a3b86e.webp"
readTime: 3
---

## حصول وزير الحرب الأمريكي على شأن كبير في الصين

أسرع وجود وزير الدفاع الأمريكي **بيت هيغسيث** إلى أن يصبح شائرا عميقا في الصين، حيث تشير مصادر إلى أن هذا الحضور يفسر كإشارة مباشرة لترمب حول رغبة مشتركة في إعادة بناء قنوات الاتصال العسكري بين واشنطن وبكين والحد من مخاطر سوء الحسابات، وفقا لخبراء صينيين وأمريكيين.

## تواصل عسكري متوقفة منذ 2023

وحول هذا الشأن، كتبت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية أن هذه الإشارة تعكس استعدادا من الجانبين لبحث قضايا إستراتيجية أوسع، مثل ضبط التسلح وتحركات جيش التحرير الشعبي قرب مضيق تايوان وبحري الصين الجنوبي والشرقي، وتنافس على السوق الصيني للعدة.

## ضغط على الولايات المتحدة لخفض مبيعات السلاح لتايوان

وحول ملف تايوان، تقول المصادر أن الضغط على الولايات المتحدة لخفض أو ضبط مبيعات السلاح للجزيرة يعتبر أمرا ضروريا، خاصة مع تزايد القدرات الصينية، وتدرك واشنطن أن مثل هذه المبيعات قد تنطوي على مخاطر أكبر، لافتة إلى أن هذا الملف يظل على طاولة التفاوض بصمت وحذر، مع إبقاء الملفات الحساسة -وباعتباره من بينها- على طاولة التفاوض بصمت وحذر.

## تحقيق تقدم في تفعيل قنوات الاتصال الدفاعي المتوقفة منذ عام 2023

أما فيما يخص تحقيق تقدم في تفعيل قنوات الاتصال الدفاعي المتوقفة منذ عام 2023، اعتبر الخبراء أن وجود هيغسيث قد يعني إمكانية تحقيق تقدم فعلي في استعادة قنوات الاتصال الدفاعي وربما فتح قنوات جديدة، مع إبقاء الملفات الحساسة -وباعتباره من بينها- على طاولة التفاوض بصمت وحذر.

## تعزيز آليات إدارة الأزمات

وحول هذا الشأن، نقلت الصحيفة عن عميد كلية الدراسات الدولية بجامعة نانجينغ جو فنغ قوله أن مشاركة هيغسيث تمثل خطوة عملية نحو تطوير آليات الاتصال العسكري وإدارة الأزمات بين الجانبين، في وقت تظل فيه الخلافات الجوهرية صعبة الحل.

## حل الخلافات البنيوية غير متاح

ويؤكد جو أن "الهدف الأساسي من تعزيز هذه الآليات هو منع اندلاع اشتباكات عرضية قد تتوسع في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه"، لافتا إلى أن "أولوية الجانبين باتت تتمثل في تجنب سوء التقدير واستقرار العلاقات، ما دام حل الخلافات البنيوية غير متاح في المدى القريب".

## تواصل حول الأمن الإستراتيجي

وحول تحقيق تقدم في تفعيل قنوات الاتصال الدفاعي المتوقفة منذ عام 2023، اعتبر الضابط المتقاعد في جيش التحرير الشعبي جو بو أن وجود هيغسيث قد يعني إمكانية تحقيق تقدم فعلي في استعادة قنوات الاتصال الدفاعي وربما فتح قنوات جديدة، مع إبقاء الملفات الحساسة -وباعتباره من بينها- على طاولة التفاوض بصمت وحذر.

## التوسع النووي الصيني يثير قلقا متناميا في الولايات المتحدة

فيما يخص ملف السلاح النووي يؤكد الباحث جاو تونغ الزميل في برنامج السياسة النووية بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن أن التوسع النووي الصيني بات يشكل هاجسا متناميا في الحسابات الأمريكية، ربما يوازي أو يتجاوز القلق من التهديدات الروسية في بعض الجوانب، ويشير إلى أن هذا التوسع يثير قلقا متناميا في الولايات المتحدة.

## توافق حول إطار ثلاثي للحد من التسلح

ويشير جاو إلى أن التوسع النووي الصيني يثير قلقا متناميا في الولايات المتحدة، وتشير مصادر إلى أن الولايات المتحدة وروسيا قد تتفقان على إطار ثلاثي للحد من التسلح، لكنه لم يكن متأكدا من إمكانية إبداء الصين انفتاحا على استئناف حوار ثنائي حول الأمن الإستراتيجي، بما يتيح حوارا رسميا أوليا حول القضايا النووية ضمن مساعٍ أوسع لاستقرار العلاقة.
