لغز تعيين دونيس: هل هو مدرب الإنقاذ أم حبل النجاة للإدارة؟

فجر برنامجنادينا عبر قناةإم.بي.سي مفاجآت إعلامية في حلقة الجمعة (24 أبريل 2026)، حيث كشف النقاب عن جدل واسع حول تعيينجورجيوس دونيس اليوناني كمدرب للمنتخب السعودي خلفاً لـهيرفي رينارد، وسط إشارات إلى وجود تلاعب في معايير الاختيار. أكد البرنامج أن العقد الجديد لـدونيس يمتد حتى عام 2027، لكن النقاش تجاوز الإعلان الرسمي ليُسلط الضوء على خلفيات القرار التي أثارت استياءً في الأوساط الرياضية.
انتقادات لتجاهل الشهري واتهامات بـ "العيون الزرقاء"
طارق التويجري، المدرب السعودي السابق الذي عمل مع دونيس في نادي الهلال، شن هجوماً عنيفاً على قرار تجاهلسعد الشهري، الذي حظي بدعم واسع من المختصين. قال التويجري إن "الشهري لو كان يملك عيوناً زرقاء لكان هو المدرب، لكن كونه وطنياً يُصنَّفه البعض كـ'عائق'". أشار إلى أندونيس يُعتبر "مدرب إنقاذ" ذكياً، لكنه سأل بغموض: "ما الذي يدفع بالجهات المختصة لاستبعاد مدرب اجتمعت عليه كل الأصوات الفنية، معتبراً ذلك 'خطيئة كبرى' ضد الرياضة السعودية".
من جانبه، ربطمتعب الهزاع قرار التعيين بمعايير غامضة تشبه ما حدث مع المدربباكيتا في مونديال 2006، مشدداً على أن المسؤولين يميلون لاختيار شخصيات "سهلة الانقياد" تقبل التدخلات. أشار إلى تصريحاتفان مارفيك السابقة عن أسباب رحيله عن السعودية، مُحذراً من "هدر مالي" في حال فشل دونيس في تحقيق نتائج إيجابية خلال التصفيات المؤهلة لـكأس العالم 2026.
"الشماعة" الجديدة: هل تكرار سياسة الخيط والمخيط؟
انتقدأحمد الحربي في المداخلة نفسها سياسة "الخيط والمخيط"، حيث تُمنح صلاحيات واسعة للمدرب الأجنبي مهما كانت كفاءة فريقه الاستشاري، مبرراً ذلك بـ"الهوية الأجنبية". وصف دونيس بـ"الشماعة" التي تُستخدم لامتصاص غضب الجماهير في حال حدوث أي فشل، مطالباً بإعادة النظر في التعيينات لصالح الكفاءات الوطنية الشابة.
مخاوف من هدر موارد وتأثيرات إعلامية
أكد المشاركون في البرنامج أن الجدل المفتوح حول تعيين دونيس يعكس ارتفاعاً في التوتر بين إدارة الاتحاد السعودي والجمهور، الذي يرى في القرار تجاهلاً لرؤية 2030 الرياضية. أشاروا إلى أن الميزانية الكبيرة المخصصة للمنتخب تُهدَّر في تجارب غير مضمونة النتائج، خاصة مع غياب استراتيجية واضحة لتنمية العناصر المحلية.
التحديات المقبلة: هل ينجح دونيس في تجاوز الصعوبات؟
بينما تستعد إدارة الاتحاد السعودي لمواجهةدوري أبطال آسيا والتصفيات العالمية، يُطالب المراقبون بتقديم توضيحات حول معايير التقييم التي أدت لاختيار دونيس، وتكليفه بتحقيق نتائج ملموسة خلال 12 شهراً. يُعتبر ملف التصفيات المؤهلة لـكأس العالم 2026 مفتاحاً لاختبار قدرة دونيس على استعادة الثقة، خاصة مع تواجد منافسين قويين في مجموعته.
السؤال الآن: هل سيُعتبر دونيس مخرجاً مؤقتاً من أزمات متراكمة، أم ستصبح قراراته مادة تضخيم للجدل وسط تطلعات الجماهير؟











