---
slug: "9inab"
title: "إيران تحذر بريطانيا وفرنسا من التحرك في هرمز.. ترمب يحدد مهلة لمفاوضات جديدة"
excerpt: "حذّرت إيران بريطانيا وفرنسا من أي تدخل عسكري في مضيق هرمز، بينما منح الرئيس الأمريكي ترمب طهران أسبوعاً لاستئناف المفاوضات. تفاصيل أبرز التطورات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ed403e07fbe525b3.webp"
readTime: 3
---

في أحدث تصعيد في التوترات الإقليمية، حذّرت إيران بريطانيا وفرنسا، السبت، من أي تدخل عسكري في مضيق هرمز، بينما منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران أسبوعاً لاستئناف المفاوضات. وأعلن ترمب أن إيران "ترغب بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وسط تصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية في الممر المائي الاستراتيجي.  

### تحذير إيراني: "المنطقة ليست ساحة عسكرية"  
ردت إيران على إعلان بريطانيا وفرنسا عن استعدادهما لتفعيل قوة مهام عسكرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز، بتحذير حاد من أي تدخل خارجي في المنطقة. واعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن "مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة"، مشدداً على أن أمنه مسؤولية الدول المطلة عليه. وأضاف أن "من يُثير الأزمات سيتحمل عواقب مغامراته"، في إشارة إلى التحركات الغربية.  

وجاء التحذير بعد بيان مشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أعلنا فيه نية بلديهما نشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في المضيق. ووصف غريب آبادي التحرك بأنه "اعتداء على السيادة الإيرانية"، مؤكداً أن طهران "الضامنة لأمن المضيق" لن تسمح بفرض سيطرة أجنبية عليه.  

### ترمب: "دمرنا إيران اقتصادياً ولدينا لطفنا"  
على الجانب الآخر، قال ترمب في خطاب ألقاه بولاية ساوث داكوتا بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة إن إيران "تريد التفاوض بشدة"، دون توضيح ماهية الاقتراحات التي تقدمها طهران. واتهم واشنطن بـ"دمير إيران اقتصادياً وسياسياً"، ثم أشار إلى منحها مهلة أسبوع لاستئناف المفاوضات، مبرراً ذلك بـ"اللطف" واحترام مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.  

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة "لن تتردد في الرد على أي تهديد إيراني"، في إشارة إلى التصعيد المحتمل في حال فشل المفاوضات. وجاء تصريحاته في ظل تصاعد التوترات مع إيران، التي ترفض تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة عليها منذ عقود.  

### خريطة الطريق: 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق  
تعمل القوى الدولية، بوساطة قطر وباكستان، على متابعة المحادثات بين واشنطن وطهران، التي بدأت في منتجع بورغنشتوك السويسري في 21 يونيو/حزيران. واتفق الطرفان على خريطة طريق تمتد 60 يوماً تشمل:  
- **إنشاء خط اتصال مباشر** لمتابعة أزمة مضيق هرمز.  
- **وضع آلية لوقف التصعيد** في لبنان، حيث تخضع إيران لضغوط إقليمية متزايدة.  
- **إطلاق لجان فنية** لفحص الملف النووي والعقوبات.  

وأظهرت المحادثات الفنية التي جرت في الدوحة في 1 يوليو/تموز "تقدمًا إيجابيًا" في ملف الملاحة والفساد المالي، مع تعليق المباحثات حتى انتهاء مراسم تشييع خامنئي.  

### روسيا: "التوصل إلى اتفاق سيكون معقداً"  
أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري ميدفيديف إلى أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة "أسست لمسار مفاوضات مستقبلي"، لكنه حذّر من أن تحقيق اتفاق نهائي "سيكون معقداً للغاية". واعتبر أن مضيق هرمز يمثل "سلاحاً استراتيجياً" لإيران، متوقعاً أن تستخدمه كورقة ضغط في حال تعثر المفاوضات.  

وأشار ميدفيديف إلى أن إيران تمتلك "خياراً احتياطياً" في مضيق باب المندب، مؤكداً على أهمية استقرار الممرات المائية للاقتصاد العالمي.  

### تشييع خامنئي: جنازة واسعة النطاق  
تستمر إيران في إحياء أسبوع الحداد على المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في غارة أمريكية إسرائيلية في
