إسرائيل تتوقع عام قتال على جميع الجبهات: تفاصيل التصريحات والردود الدولية

إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن "عام قتال"
إسرائيل، 28 أبريل 2026 – في تصريح أُجريته خلال جلسة صحفية فيالبرلمان، أعلنرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن عام 2026 قد يُصبح على الأرجحعام قتال على جميع الجبهات.
قال زامير: “منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول (2023)، انخرط الجيش في حملة متواصلة على جبهات عدّة، نحن مستعدون ومتيقظون لاحتمال تجدد معارك مكثفة على كل هذه الجبهات.2026 قد يكون عام قتال على كلّ منها.”
هذا التصريح جاء في نفس الوقت الذي أعلن فيهالبيت الأبيض أن مقترح إيران لوقف الحرب لا يزال قيد المناقشة، مع توقع صدور رد مندونالد ترامب قريباً.
سياق التصريح: النزاع منذ 7 أكتوبر
منذالسبت 7 أكتوبر 2023، اشتد النزاع بينإسرائيل وحماس، مع انطلاق هجمات صاروخية على المدن الإسرائيلية وتبادل الضربات الجوية.
يُظهر التصريح الجديد أن الجيش الإسرائيلي يظل في وضع حذر، مستعداً لأي توسع في النزاع، خصوصاً مع احتمال تدخلإيران أو دول أخرى في المنطقة.
ردود الولايات المتحدة على مقترح إيران
اجتماع ترامب مع كبار المسؤولين
وفقاً لتقارير شبكةسي إن إن، يُتوقع أن يجتمعترامب اليوم مع كبار مسؤوليالبنتاغون والجيش لبحث الخيارات المتاحة بعد الجمود في الاتصالات مع طهران، بما في ذلك احتمال استئناف الضربات الجوية ضد إيران.
يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي عقب إلغاء رحلة مبعوثيستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانيةإسلام آباد، حيث كان من المقرر أن يخوضا جولة جديدة من المحادثات مع الوفد الإيراني قبل أن تصطدم الاتصالات بحالة من الجمود الدبلوماسي.
تقييم المسؤول الأمريكي
قال مسؤول أمريكي رفيع: “المقترح الإيراني الأخيربعيد كل البعد عن تلبية الخطوط الحمراء للإدارة الأمريكية.”
وأكدالمتحدث باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن واشنطن لا تزال تدرس المقترح الإيراني، متوقعاً رد ترامب قريباً.
توقعات إسرائيل بشأن الضربات الجوية على إيران
في تغطية قناة13 الإسرائيلية، أشار المسؤولون إلى زيادة تقديرات احتمال توجيه ضربة جديدة على إيران، مع تنسيق أمني مكثف مع الولايات المتحدة حول السيناريوهات المحتملة.
يُظهر هذا التوتر المتصاعد بينإسرائيل والولايات المتحدة مع إيران، مع احتمال تصعيد مستقبلي في المنطقة.
موقف وزارة الخارجية الإيرانية
أفادوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيانٍ صادر عن وكالةإرنا، بعد وصوله إلى موسكو: “الزيارة إلى إسلام آباد كانت ناجحة للغاية”. وأضاف: “ناقشنا الشروط التي يمكن في ظلها أن تستمر المفاوضات مع الولايات المتحدة، لقد جئنا إلى روسيا لمواصلة المشاورات الوثيقة بين بلدينا حول القضايا الإقليمية والدولية”.
مقترح التفاوض الثلاثي المراحل
أفادت مصادر أن إيران قد قدمت للوسطاء مقترحاً يتألف من ثلاث مراحل، مع تأكيد استعدادها لاستئناف المفاوضات فور موافقة واشنطن على المبادئ الأساسية:
- إنهاء الحرب: الحصول على ضمانات واضحة بعدم تجدد العدوان على إيران ولبنان، مع عدم مناقشة قضايا أخرى في هذه المرحلة.
- مستقبل مضيق هرمز: وضع آلية لإدارته بعد انتهاء الحرب، مع تنسيق مع سلطنة عُمان لتأسيس نظام قانوني دولي جديد.
- البرنامج النووي: تأجيل المناقشة حول البرنامج النووي إلى المرحلة الثالثة، مع تأكيد رفض إيران التفاوض في هذا الملف قبل التوصل إلى اتفاق كامل بشأن المرحلتين الأولى والثانية.
مطالب الإيرانية
وفقاً لوكالةتسنيم، عرض عراقجي مجموعة من المطالب، بما في ذلك إنشاء نظام جديد لإدارة مضيق هرمز، تعويضات، وضمانات لوقف العدوان العسكري من الدول التي تصفها طهران بـ“المحرّضة على الحرب”، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري.
وأكدت الوكالة أن المفاوضات الجارية لا علاقة لها بالملف النووي، وهو ما يتعارض مع المطالب الأمريكية التي ترى البرنامج النووي كعنصر محوري في أي اتفاق مستقبلي.
موقف الولايات المتحدة بشأن التفاوض
أفادت صحيفةوول ستريت جورنال مسؤولاً إيرانيًا بأن إيران مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، مع إمكانية تمديد هذا التقييد لخمس سنوات إضافية، إذا ما توافرت الشروط والضمانات المناسبة.
وفي مقابلة مع شبكةفوكس نيوز، صرح ترامب بأن واشنطن ستجري “محادثات عبر الهاتف”، مضيفًا: “الإيرانيين يعرفون ما يجب أن يتضمنه الاتفاق”.
أوضح ترامب أيضًا سبب إلغاء رحلة مبعوثيه إلى باكستان: “لن يسافرا 18 ساعة للتحدث عن لا شيء، يُهدر الكثير من الوقت في السفر، وهناك صراعات داخلية ضخمة على السلطة داخل القيادة الإيرانية. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم”.
ختم ترامب رسالته بالتأكيد على موقفه التفاوضي، قائلاً: “نحن ن











