تل أبيب وواشنطن تستعدان لاستئناف الحرب على إيران: تفاصيل جديدة عن الاستعدادات العسكرية

استئناف الحرب على إيران: تل أبيب وواشنطن تستعدان للاستعدادات العسكرية
تستعد العاصمتا تل أبيب وواشنطن لاستئناف الحرب على إيران بعد وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة أسبوعين، مع تزايدة الضغط على طهران لانسحابها من برنامجها النووي. وفقا لمصادر مساعدات، استأنفت الولايات المتحدة وتل أبيب الاستعدادات العسكرية مع استمرارها في تدريب طائرات المقاتلة وتزويدها بالوقود في الشرق الأوسط. كما تشير إلى أن القوات الأمريكية تنتشر في المنطقة للتهيئة لاستئناف الحملة العسكرية ضد إيران.
فرض عقوبات جديدة على إيران
في هذا السياق، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية جديدة على 14 شخصا وشركة تساعد إيران في الحصول على أسلحة، في محاولة لتقويض بذورها النووية. وتشمل العقوبات أيضا طائرات وأهداف أخرى في إيران وتركيا والإمارات. ويهدف الدور الأمريكي إلى زيادة الضغط على الإيرانيين لانسحابهم من البرنامج النووي.
استعدادات إسرائيل للقتال
من جهة أخرى، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن حالة تأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي كي يتعامل مع استئناف القتال. كما ذكرت أن القناة الـ13 الإسرائيلية قد نشرت معلومات عن انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. كما أشار المصدر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يغير رأيه في أي لحظة، مع إبقاء زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى إسلام آباد معلقة.
محاورة إسلام آباد: محاولة للتوصل إلى اتفاق
في مواجهة هذه الاستعدادات العسكرية، تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لمحاولة التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع. ومع ذلك، لا يزال ينقض البعد في التوصل إلى اتفاق يحتوي على تعهدات واضحة من الإيرانيين. ويعتبر التفاوض في إسلام آباد محاولة لتوضيح وضع القوى المشاركة في هذا الصراع، مع إبقاء الجانب الإيراني في محاولة للاستفادة من هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق.
حساسية المنطقة: تأثير الحرب على إيران على المنطقة
في هذا السياق، تمت الموافقة على أهداف محددة لضربها، والتي تشمل البنية التحتية والطاقة في جميع أنحاء إيران. ويهدف هذا إلى زيادة الضغط على الإيرانيين لانسحابهم من البرنامج النووي. ومن المقرر أن يكون للمنطقة تأثير كبير في حال استئناف الحرب على إيران، مع زيادة التوترات بين إيران وإسرائيل وتركيا والأمم المتحدة.










