---
slug: "9der85"
title: "فضيحة إبستين مجددا.. ستارمر يواجه ضغوط التنحي بعد كشف أمني"
excerpt: "يُلاحق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتهامات خطيرة بخيانة الأمن القومي والكذب على البرلمان، بسبب تعيينه سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة رغم صلاته بجيفري إبستين. وتتجه المعارضة البريطانية إلى دفع ستارمر لاستقالته."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/98a14692fc906e38.webp"
readTime: 2
---

### فضيحة إبستين تعود مجدداً لتحدي شعبية ستارمر

**كير ستارمر**: رئيس وزراء بريطانيا الحالي، يواجه الآن اتهامات خطيرة بخيانة الأمن القومي والكذب على البرلمان، بسبب تعيينه سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة في منصبه رغم صلاته بجيفري إبستين.

تعني هذه المقالة أن ستارمر يعاني من ضغوطات كبيرة من المعارضة البريطانية، التي تتهمه بخيانة الأمن القومي والكذب على البرلمان، بسبب موافقته على تعيين السفير السابق في الولايات المتحدة **بيتر ماندلسون** في منصب سفير بريطانيا في واشنطن، في يناير/كانون الثاني 2025، رغم وجود تقييم سلبي من الهيئة المكلفة بالتحقق الأمني بشأنه، وفقًا لأحدث التقارير في هذه القضية.

وقالت **كيمي بادينوك**، زعيمة المعارضة البريطانية، في مقطع فيديو على منصة إكس إن "ستارمر خان الأمن القومي". كذلك، قال **إد ديفي**، زعيم الديمقراطيين الليبراليين، "إذا ضلل ستارمر البرلمان وكذب على الشعب البريطاني فيجب أن يرحل".

### ستارمر يرفض الإدلاء بدلائل إثباتاً

في محاولة منه لامتصاص الغضب السياسي ومقاومة مطالب الاستقالة المتزايدة، أكد ستارمر أنه لم يتلق أي إبلاغ أو إشعار رسمي بشأن حصول **بيتر ماندلسون** على تقييم سلبي قبل فترة تعيينه في المنصب.

وقال ستارمر، خلال تصريح صحفي من فرنسا، اليوم الجمعة، "لم أُبلَغ أن ماندلسون لم يحصل على الموافقة بعد التحقيق الأمني. لم يُبلَغ أي وزير. ولم يُبلَغ **داونينج ستريت** (مكتب رئيس الوزراء) أيضا، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".

وقد قيل إن **بيتر ماندلسون**، السفير السابق لدى الولايات المتحدة، أُقيل في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما فُضحت علاقاته مع **جيفري إبستين** في وثائق نُشرت في الولايات المتحدة. وتُجري معه الشرطة تحقيقات للاشتباه في تسريبه وثائق حكومية إلى **إبستين**.

### فضيحة إبستين وتراجع شعبية ستارمر

تسببت هذه القضية في تراجع شعبية رئيس الوزراء البريطاني، وتسببت في استقالة **مورغن ماكسويني**، مدير مكتب ستارمر، الذي ضغط لتعيين **ماندلسون** سفيرا لبريطانيا في واشنطن.

ويُجرى بعد 3 أسابيع انتخابات محلية في إنجلترا، وأخرى في إسكتلندا وويلز، ويتوقع مراقبون أن يتكبد فيهما **كير ستارمر** وحزبه خسائر انتخابية.

### استقالة ستارمر أمام ضغوط التنحي

وتقول مصادر موالية لستارمر إن رئيس الوزراء البريطاني سيواجه ضغوطات كثيرة لاستقالته، خاصة إذا ما توفرت أدلة كافية لموافقة المعارضة على تعيين **ماندلسون** في ذلك المنصب رغم وجود تقييم سلبي من الهيئة المكلفة بالتحقق الأمني.

وجددت المعارضة البريطانية مطالباتها بتعرض ستارمر لمحاكمة، بسبب موافقته على تعيين **ماندلسون** في منصب سفير بريطانيا في واشنطن، رغم وجود تقييم سلبي من الهيئة المكلفة بالتحقق الأمني.

وقد قال **إد ديفي**، زعيم الديمقراطيين الليبراليين، "إذا ضلل ستارمر البرلمان وكذب على الشعب البريطاني فيجب أن يرحل".
