---
slug: "9aqgzs"
title: "السنغال تُصدم فرنسا ومبابي بأرقام سلبية في مونديال ٢٠٢٦"
excerpt: "في مباراة المجموعة التاسعة لكأس العالم ٢٠٢٦، سجل منتخب السنغال أرقامًا سلبية صادمة أمام فرنسا ومبابي، حيث أُسجِل هدف واحد فقط للفرنسيين في الشوط الأول."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/83d06b1751fe9a10.webp"
readTime: 3
---

## بداية صادمة للمنتخبين في مجموعة التاسعة  

في مساء الثلاثاء، استضاف **ملعب ميتلايف** مباراة افتتاحية للمجموعة التاسعة من **كأس العالم ٢٠٢٦**، حيث التقى منتخب **السنغال** بمنتخب **فرنسا**، البطل العالمي لعام ٢٠١٨. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ما أثار دهشة المتابعين وخيبة أمل المتوقعين، خاصةً بعد أن أظهر الفرنسيون، وعلى رأسهم **كيليان مبابي**، قلة الفاعلية الهجومية التي لم تُسجَل سوى تسديدة واحدة باتجاه المرمى.  

## الأرقام السلبية للمنتخب الفرنسي  

وفقًا لبيانات **شبكة أوبتا** المتخصصة في الإحصاءات، سدد منتخب فرنسا **كرة واحدة فقط** نحو المرمى خلال الشوط الأول، وهو أدنى رقم سجله الفريق في أي مباراة بدور المجموعات منذ بدء جمع البيانات في عام ١٩٦٦. لم تكن هذه التسديدة داخل الإطار، مما يعني أن الهجوم الفرنسي لم يقترب من الحسم.  

من جانب آخر، سجلت **شبكة سكواكا** أن المنتخب السنغالي أطلق **خمسة تسديدات**، منها واحدة فقط داخل الإطار، ما يدل على أن الضغط الهجومي كان أكبر من جانب السنغال رغم الفارق في الشهرة.  

## مشاركة مبابي المحدودة  

أظهر **كيليان مبابي** ترددًا ملحوظًا في الشوط الأول؛ فقد لمس الكرة **أربعة عشر مرة** فقط، وهو أدنى عدد لأي لاعب شارك في اللقاء. هذه النتيجة تتناقض مع توقعات الجماهير التي اعتادت رؤية مبابي كقوة هجومية لا تُقهر.  

## تاريخ الصعوبات في الافتتاحيات  

تشير إحصاءات **شبكة ستاتس فوت** الفرنسية إلى أن فرنسا تقدمت في الشوط الأول مرتين فقط من بين **سبع مباريات افتتاحية** لعبتها منذ عام ٢٠٠٠. وهذا يضع المباراة الحالية في سياق تاريخي من الصعوبات في السيطرة المبكرة على إيقاع اللعب.  

## خلفية تاريخية للمنتخبين  

يُذكر أن **فرنسا** توجت ببطولة العالم عام ٢٠١٨، وكانت تتوقع أن تكرر هذا النجاح في نسخة ٢٠٢٦ بفضل جيل مفعم بالموهبة يضم نجومًا مثل **مبابي**، **أنطوان غريزمان**، و**نغولو كانتي**. بالمقابل، يعود تاريخ **السنغال** إلى أول مشاركة له في كأس العالم عام ٢٠٠٢، وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا بفضل تألق **سيدو موريه** و**إدوري كابي**، ما جعلهم خصمًا لا يُستهان به.  

## ما ينتظر الفريقين في الجولات القادمة  

مع بقاء **العراق** و**النرويج** في المجموعة نفسها، سيحتاج كل من **فرنسا** والـ **سنغال** إلى تحسين أدائهما لضمان الصعود إلى مرحلة الأدوار الإقصائية. من المتوقع أن يُعقد اللقاء بين العراق والنرويج في الصباح الباكر من يوم الأربعاء، ما سيُحدد ملامح الصراع على النقاط الثلاث المتبقية في المجموعة.  

إن الأداء الضعيف للفرنسيين في الشوط الأول يفرض على المدرب اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية، سواءً عبر تعديل الخطة التكتيكية أو استبدال بعض اللاعبين لإضفاء مزيد من الحيوية الهجومية. أما **السنغال**، فستسعى لاستغلال أي فرصة لتسجيل أهداف إضافية وتعزيز ثقتهم قبل المواجهات المتبقية.  

مع اقتراب موعد اللقاء الثاني في المجموعة، يظل السؤال قائمًا: هل سيتمكن **كيليان مبابي** من استعادة بريقه وتوجيه الهجوم الفرنسي نحو الأهداف، أم ستستمر **السنغال** في إظهار صلابة دفاعية تجعل من صعوبة تجاوزها؟ المستقبل سيُظهر ما إذا كانت هذه الأرقام السلبية مجرد بداية عابرة أو مؤشر على تحول جذري في مسار البطولة.
