متطوعو دوري أبطال آسيا يكتسبون مهارات تنظيمية في جدة

المتطوعون يشرعون في اكتساب مهارات متقدمة
في إطار الاستعداد لاستضافةدوري أبطال آسيا للنخبة لموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، استقبلت مدينةجدة مجموعة من المتطوعين الذين سيشاركون في تنظيم مباريات دور الـ١٦ ونهائي البطولة. بدأ التدريب العملي للمتطوعين في صباح يومالثلاثاء الموافق١٨ أبريل ٢٠٢٦، حيث تم التركيز على تنمية القدرات التنظيمية وإدارة العمليات الميدانية وفقاً لمعايير دولية.
برنامج التدريب المتقدم
أُعدّ برنامج التدريب بالتعاون معالهيئة العامة للرياضة وشركةإيفنتس ميديا المتخصصة في تنظيم الفعاليات الرياضية. شمل البرنامج أربع وحدات رئيسية:
- إدارة الحشود: تم تدريب المتطوعين على توجيه الجماهير، تنظيم الدخول والخروج، وضمان سلامة الحضور باستخدام تقنيات مراقبة ذكية.
- التنسيق اللوجستي: تناولت الجلسات كيفية التعامل مع النقل، تخزين المعدات، وتوزيع المستلزمات الفنية على الملاعب.
- الاتصالات الطارئة: تم تعليم المتطوعين استخدام أجهزة الراديو والهواتف الذكية لتبادل المعلومات بسرعة مع فرق الأمن والطوارئ.
- خدمة الضيوف: ركزت الورشة على تقديم الدعم للفرق المشاركة والمسؤولين الرسميين، بما في ذلك إجراءات الاستقبال والترجمة.
أعربالأستاذ سامي الخالدي، مدير برنامج المتطوعين في الهيئة، عن فخره بالتحضيرات: “نحن نعمل على رفع مستوى الاحترافية لتكونجدة نموذجاً يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الرياضية على مستوى القارة.”
مشاركة المتطوعين وتأثيرهم
شارك في البرنامج أكثر منمائتي متطوع من مختلف الفئات العمرية، منهم طلاب جامعات، موظفو القطاع الخاص، ومهتمون بالرياضة. أظهر المشاركون حماساً كبيراً، حيث أبدىعلياء السعدي، طالبة في كلية إدارة الأعمال، رغبتها في اكتساب خبرة ميدانية: “هذه فرصة لا تعوض لتعلم مهارات تنظيمية ستفيدني في مستقبلي المهني.”
وبالإضافة إلى التدريب النظري، خضع المتطوعون لتجارب ميدانية على ملعبالملك عبدالله، حيث تم محاكاة سيناريوهات طارئة لتقييم استجابتهم. وأسفرت النتائج عن تحسين ملحوظ في سرعة اتخاذ القرار وتقليل الأخطاء اللوجستية.
خلفية دوري أبطال آسيا للنخبة
يُعددوري أبطال آسيا للنخبة النسخة المتقدمة من البطولة القارية التي تجمع أندية من أعلى المستويات في آسيا. يهدف هذا الشكل إلى رفع جودة المنافسة وتوفير منصة للفرق الصاعدة لتجربة مستويات احترافية أعلى. تُنظم البطولة وفقاً لمعايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتُعقد في عدة مدن عربية وآسيوية.
استضافتجدة النسخة السابقة في عام ٢٠٢٣ بنجاح كبير، مما دفع اللجنة المنظمة إلى اختيارها مرة أخرى لتستضيف مرحلة الـ١٦ والنهائي. وقد أظهر الأداء اللوجستي للمدينة قدرة فائقة على التعامل مع أعداد جماهيرية ضخمة وتوفير بنية تحتية متطورة.
توقعات المستقبل والآفاق الوظيفية
من المتوقع أن يشارك المتطوعون في جميع مباريات المرحلة النهائية التي ستُعقد بينالأسبوع العشرين من أبريل وحتىنهاية مايو ٢٠٢٦. سيسهم هذا التدريب في تعزيز فرصهم للحصول على شهادات معتمدة في إدارة الفعاليات، ما يفتح أمامهم أبواباً للعمل في مؤسسات رياضية دولية.
كما تخطط الهيئة العامة للرياضة لإطلاق برنامج متابعة يمتد لمدة ستة أشهر بعد انتهاء البطولة، يهدف إلى تقييم أداء المتطوعين وتحديد نقاط التحسين، بالإضافة إلى تقديم فرص تدريبية متقدمة في مجالات الأمن الرياضي والإعلام.
بهذا الجهد المتكامل، تسعىجدة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى، وتأكيد دور المتطوعين كقوة محورية في نجاح أي حدث دولي. إن النجاح المتواصل لهذه المبادرات سيعزز من قدرة المملكة على استضافة بطولات مستقبلية، ويعطي دفعة قوية لتطوير قطاع الرياضة والترفيه على الصعيدين المحلي والآسيوي.











