قفزة كبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا وفيتنام

سجلت مبيعاتالسيارات الكهربائية فيأوروبا نموا كبيرا في الربع الأول من2026، حيث بلغت تسجيلاتها560 ألف سيارة جديدة، بزيادة29.4% عن الفترة نفسها من العام الماضي. هذا النمو الكبير يأتي في ظل توجه المستهلكين للبحث عن بدائل أقل تكلفة مع ارتفاع أسعارالوقود نتيجة التوترات المرتبطة بالحرب علىإيران.
الخلفية
أظهرت بياناترابطة إي موبيليتي يوروب وشركةنيو أوتوموتيف لأبحاث سوق السيارات أن تسجيلالسيارات الكهربائية الجديدة العاملة بالبطاريات ارتفع بنسبة29.4% في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذا الارتفاع يُعتبر أحد أبرز مكاسبأوروبا في مجال أمنالطاقة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير علىالنفط الذي أصبح نقطة ضعف خلال فترات الأزمات.
نمو المبيعات
أوضحالأمين العام للرابطة كريس هيرون أن نمو مبيعاتالسيارات الكهربائية فيأوروبا يعكس تحولا إستراتيجيا نحو تقليل الاعتماد علىالوقود الأحفوري. هذا التحول يأتي في ظل زيادة الوعي بأهمية حماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية. وفقا لتقرير مشترك بينالرابطة وشركةنيو أوتوموتيف، فإن تسجيل نحو نصف مليونسيارة كهربائية خلال الربع الأول فقط كفيل بخفض استهلاكالنفط بنحومليوني برميل سنويا، ما يعزز أهداف خفض الانبعاثات.
التمديد في فيتنام
في مقطع منفصل، مددتفيتنام حوافزها الضريبية على مبيعاتالسيارات الكهربائية حتى2030، في خطوة تهدف إلى تشجيع المواطنين على شرائها وخفض الانبعاثات. وفقا لبيان صدر عنمكتب البرلمان الفيتنامي، تعتزم السلطات تمديد التخفيض على ضريبة الاستهلاك الخاصة، التي خُفضت سابقا في2022 إلى نطاق يتراوح بين1% و3%، بعد أن كانت بين4% و11%. كان من المقرر أن تنتهي التخفيضات الضريبية في2027.
آفاق المستقبل
تعتزمفيتنام بلوغالحياد الكربوني بحلول2050، ويشير إلى أن كلسيارة كهربائية تسهم في خفض انبعاثاتثاني أكسيد الكربون بنحو0.85 طن سنويا مقارنة بالسيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق الداخلي. هذا الهدف يُعتبر جزءا من الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ وتقليل الانبعاثات الكربونية. من المتوقع أن تواصلأوروبا وفيتنام سعيها نحو تعزيز استخدامالسيارات الكهربائية وخفض الاعتماد علىالوقود الأحفوري في المستقبل.











