بوابة حديدية في القدس تزيد من تقييد حركة الفلسطينيين

القدس تحت الحصار: بوابة حديدية جديدة تزيد من معاناة الفلسطينيين
أقام مستوطنون يوم 13 أبريل/نيسان بوابة حديدية في البلدة القديمة من القدس، لتضاف إلى 8 حواجز منتشرة لقوات الاحتلال، وسط مخاوف من الإسقاط التدريجي لما جرى في الخليل على مدينة القدس. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى تقييد حركة الفلسطينيين وفرض سيطرتها على المدينة.
تقييد الحركة وفرض السيطرة
البلدة القديمة بالقدس تحولت إلى ثكنة عسكرية بفعل 9 حواجز ونقاط تفتيش متعددة، يتعرض عندها شباب ونساء وأطفال البلدة للتنكيل دون أي رادع قانوني. هذه الحواجز تفرض تصنيفا على أهالي البلدة بحسب الأحياء التي يقطنونها، وتمنع دخول غير القاطنين إلى الأحياء، ويشترط إبراز ملحق الهوية الشخصية الذي يحمل اسم الحي.
مخاوف من تطبيق تجربة الخليل
مستوطنون يتمتعون بحرية كاملة في التنقل بين الأحياء، حيث يقيمون صلوات تلمودية ويعتدون على الشبان تحت حماية إسرائيلية كاملة. هذه الإجراءات تأتي في إطار إعلان حكومة الاحتلال حالة الطوارئ في 28 فبراير/شباط 2026، تزامنا مع الحرب على إيران، مما حول البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية.
تحليل الوضع الراهن
الباحث والخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي يشير إلى أن السياسات المتبعة في مدينة القدس تهدف جميعها إلى إفراغ البلدة القديمة ودفع السكان إلى مغادرتها نحو الشمال. ويوضح أن الصراع ليس اقتصاديا وإنما ديمغرافيا يقوم على محاولات رفع أعداد الأقلية اليهودية على حساب الأغلبية العربية.
تأثيرات على الحياة اليومية
المواطن المقدسي محمد موسى يشير إلى أن البلدة القديمة بالقدس تحولت إلى ثكنة عسكرية، ويتعرض شباب ونساء وأطفال البلدة للتنكيل دون أي رادع قانوني. ويضيف أن المستوطنين يتمتعون بحرية كاملة في التنقل بين الأحياء، حيث يقيمون صلوات تلمودية ويعتدون على الشبان تحت حماية إسرائيلية كاملة.
توقعات المستقبل
من المتوقع أن تزداد تقييدات الحركة على الفلسطينيين في القدس، خاصة مع استمرار العمل على سياسة الدمج والمحو بين شطري المدينة. ويتوقع أن تزداد المخاوف من تطبيق تجربة الخليل في مدينة القدس، خاصة مع وجود اتفاقية الخليل الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية عام 1997.
الخطر الداهم
الأكاديمي المختص بشؤون القدس جمال عمرو يشير إلى أن مدينتا القدس والخليل تمثلان توأمة روحية من الناحيتين الدينية والتاريخية. ويضيف أن السياسات نفسها التي تُمارس في القدس قد مارسها الاحتلال سابقا في الخليل، مما يزيد من المخاوف من تطبيق تجربة الخليل في مدينة القدس.







