---
slug: "94g9a1"
title: "كيفن وورش رئيسا للاحتياطي الفدرالي وسط تضخم وضغوط ترمب | اقتصاد"
excerpt: "أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين كيفن وورش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفدرالي وسط تسارع التضخم والضغوط السياسية. كيف ستقود وورش الاحتياطي الفدرالي أمام تحديات التضخم والسياسة النقدية؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/dd1416384ce5afc1.webp"
readTime: 3
---

**تحقيق مفاجئ: كيفن وورش يصبح رئيسا للاحتياطي الفدرالي**

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين كيفن وورش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفدرالي، في ظرف اقتصادي وسياسي شديد الحساسية، مع تسارع التضخم وتصاعد ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخفض معدلات الفائدة. جاء التصويت بأغلبية 54 صوتا مقابل 45، في أضيق هامش تأييد لرئيس للاحتياطي الفدرالي على الإطلاق، وفقا لبيانات بلومبيرغ.

تعتبر ولاية وورش الرئيسية جديدة في تاريخ الاحتياطي الفدرالي، حيث سيواجه تحديات متعددة في مواجهة التضخم المتسارع والضغوط السياسية. يأتي تعيين وورش في الوقت الذي يتزايد فيه الضغوط على البنك المركزي لخفض الفائدة، خاصة مع انقسام داخل لجنة السوق المفتوحة بشأن الاتجاه المقبل لمعدلات الفائدة.

**التضخم يزداد وضغوط ترمب تتراءى**

يعتقد المحللون أن التضخم يزداد بسرعة، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات. ويشير مؤشر أسعار المستهلكين إلى ارتفاع 0.6% في أبريل/نيسان على أساس شهري، بينما صعد 3.8% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.3% في مارس/آذار.

**وورش أمام معادلة صعبة**

يترأس وورش اجتماع الاحتياطي الفدرالي المقبل يومي 16 و17 يونيو/حزيران، وسط انقسام متزايد داخل لجنة السوق المفتوحة بشأن الاتجاه المقبل لمعدلات الفائدة. ويكون وورش أمام معادلة صعبة في مواجهة التضخم المتسارع والضغوط السياسية، حيث يتعين عليه تحديد اتجاه البنك المركزي بشأن خفض الفائدة أو رفعها.

**سياسة نقدية مستقلة**

أبدى وورش تعهدا بأن سياسة الاحتياطي الفدرالي ستظل مستقلة تحت قيادته، مشيرا إلى أنه لن يلتزم بأي قرار محدد بشأن الفائدة. ومع ذلك، طالب بعض مسؤولي البيت الأبيض بتعزيز خفض الفائدة، مما يثير مخاوف حول استقلالية البنك المركزي.

**تجارب وورش في المجلس الاقتصادي**

خلال فترة عمل وورش في المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، عمل مستشارا لترمب في السياسة الاقتصادية. ومع ذلك، لم يحصل على منصب رئيس الاحتياطي الفدرالي في عام 2017، حيث اختار ترمب جيروم باول بدلا منه.

**أهداف وورش**

أشار وورش إلى أنه سيسعى لتقليص ميزانية الاحتياطي الفدرالي البالغة 6.7 تريليونات دولار، ويدعو إلى تقليص بعض أدوات التواصل التي يعتمدها البنك المركزي مع الأسواق. وعلاوة على ذلك، يعتقد أن خفض معدلات الفائدة أكثر إنصافا من توسيع الميزانية العمومية، لأن فوائده أوسع انتشارا.

**الآفاق المستقبلية**

سيبدأ وورش ولايته في وقت تتصاعد فيه مخاطر التضخم والطاقة، وتزداد فيها حساسية الأسواق لأي إشارة من الاحتياطي الفدرالي بشأن خفض الفائدة أو رفعها. وسيراقب المستثمرون ما إذا كان الرئيس الجديد للبنك المركزي سيمنح الأولوية لضغوط البيت الأبيض أم لبيانات الأسعار وسوق العمل.

**تحديات جديدة**

يحضر وورش تحديات جديدة في مواجهة التضخم المتسارع والضغوط السياسية. ومع ذلك، يعكس تعيينه ثقة ترمب في قدرته على إدارة البنك المركزي. وفي النهاية، سيواجه وورش تحديات أكبر في مواجهة التضخم المتسارع والضغوط السياسية، مما يجعل من مهامه قيادة البنك المركزي إلى الاستقرار الاقتصادي.
