---
slug: "94cvkv"
title: "إدانة دول عربية وإسلامية لأفعال بن غفير بحق ناشطي الصمود"
excerpt: "8 دول عربية وإسلامية تدين بشراسة تصرفات إيتامار بن غفير بحق ناشطي أسطول الصمود، مطالبة بمحاسبته. من بين الدول المشاركة قطر وتركيا. ما هي التبعات على السلام؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/300b0565aee65c23.webp"
readTime: 2
---

في أحدث تطورات التوترات المتعلقة بقطاع غزة، أصدر وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية بياناً مشتركاً أدانت فيه "بأشد العبارات" الأفعال التي ارتكبها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير بحق ناشطي أسطول الصمود العالمي، الذي اعترضته إسرائيل مؤخراً.  

البيان الذي نشرته وزارة الخارجية القطرية أشار إلى أن ممارسات بن غفير ترقى إلى "انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي الإنساني"، مؤكداً أن الإذلال الذي مارسه الوزير المتشدد يُعد اعتداءً على الكرامة الإنسانية. ودعا الوزراء إلى محاسبة المسؤول الإسرائيلي وفرض عقوبات قانونية على تصرفاته الاستفزازية.  

### تفاصيل مروعة في فيديو بن غفير  
نشر بن غفير مؤخراً مقطع فيديو يظهر فيه ناشطون من أسطول الصمود مقيدون بأيديهم خلف ظهورهم، ووجوههم متجهة إلى الأسفل، في ما وصفته المصادر بـ"الإهانة الجماعية". الفيديو يظهر أفراداً من السفينة العسكرية الإسرائيلية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث تُقُدم صرخات الناشطين بينما يلوح بن غفير بالعلم الإسرائيلي ويردد شعارات مناهضة للسلام.  

الناشطون من 44 دولة مختلف، وصل عددهم إلى 428 فرداً، كانوا على متن 50 سفينة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة. خلال الاعتراض، اعتُقل المئات من الناشطين، ويتهمون إسرائيل بإساءات لفظية وجسدية تضمنت عهداً من النشطاء، ونقلهم قسراً إلى ميناء أسدود.  

### 8 دول تقود الحملة: من هن؟  
الدول التي وقعت على البيان تضم:  
- دولة **قطر**  
- **المملكة العربية السعودية**  
- **المملكة الأردنية الهاشمية**  
- **دولة الإمارات العربية المتحدة**  
- **جمهورية إندونيسيا**  
- **جمهورية باكستان الإسلامية**  
- **جمهورية مصر العربية**  
- **الجمهورية التركية**  

البيان يُدين أيضاً "التحريض المتطرف" من قبل المسؤولين الإسرائيليين، ويحذّر من أن تصرفات بن غفير "تغذي الكراهية وتعيق جهود السلام".  

### أسطول الصمود: محاولة ثالثة لكسر الحصار  
يُعد أسطول الصمود العالمي المبادرة الثالثة من نوعها هذا العام، ويهدف إلى تخفيف الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة منذ صيف 2007. القطاع يعاني من نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والوقود، خصوصاً بعد العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في أكتوبر 2023.  

البيان يشدد على ضرورة احترام القانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان، وضمان معاملة المحتجزين بكرامة. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع بن غفير من مواصلة "التحريض" و"الإهانات"، وفرض عقوبات قانونية على ممارساته.  

### تبعات على الساحة الدولية  
يُشير الخبراء إلى أن إدانة الدول الثمانية قد تعزز الضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات، لكنها تبقى تحدياً في ظل التوازن السياسي المعقد بين الأطراف. يؤكد الباحثون أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية، خصوصاً مع تصاعد الدعوات لحل الدولتين.  

السؤال الآن: هل ستنعكس هذه الإدانة على قرارات المنظمات الدولية، أم ستبقى إسرائيل على مساراتها القاسية؟
