---
slug: "91g4mt"
title: "صبر ترامب ينفد تجاه إيران.. البنتاغون يضع خططاً عسكرية جديدة"
excerpt: "تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يدفع **ترامب** إلى التفكير بإجراءات عسكرية، بينما يُعِدّ **البنتاغون** سلسلة خطط تستهدف طاقة وإجراءات إيران. ما هي الخطوات القادمة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/62e6df10feee7470.webp"
readTime: 3
---

## تصاعد الضغط الأمريكي على طهران  

أظهر **دونالد ترامب**، الرئيس الأمريكي، في الأيام الأخيرة علامات واضحة على نفاد صبره تجاه سياسات **إيران** بعد إغلاق **مضيق هرمز** المتكرر وتأثير ذلك على أسواق النفط العالمية. جاء ذلك عقب عودته إلى واشنطن من زيارة رفيعة المستوى إلى بكين، حيث ناقش مع نظيره الصيني **شي جين بينغ** عدة ملفات إقليمية بما في ذلك الصراع الإيراني.  

## اجتماع الأمن القومي في فرجينيا  

في صباح السبت، عقد **ترامب** اجتماعاً استثنائياً مع فريقه للأمن القومي في ولاية **فرجينيا** لبحث مسار الحرب المحتمل مع **إيران**. حضر الاجتماع نائب الرئيس **جيه دي فانس**، وزير الخارجية **ماركو روبيو**، مدير وكالة الاستخبارات المركزية **جون راتكليف**، والمبعوث الخاص **ستيف ويتكوف**. جاء اللقاء بعد ساعات قليلة من عودة الرئيس من بكين، حيث أظهر المسؤولون رغبة في تقييم نتائج المحادثات الصينية قبل اتخاذ أي قرار نهائي.  

## تأثير زيارة الصين على القرار الأمريكي  

مصادر مطلعة أفادت أن **ترامب** وفريقه أجروا تأجيلاً لقرار نهائي بشأن **إيران** خلال الزيارة الصينية، رغبةً في مراقبة تطورات الحوار بين **ترامب** و**شي جين بينغ**. وأشار عدد من المسؤولين في الإدارة إلى أن أي خطوة عسكرية سيتطلب أن تكون مدعومة بتقييم دبلوماسي شامل، خاصةً في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.  

## خطط عسكرية جديدة من البنتاغون  

وفقاً لتقارير شبكة **سي إن إن**، أعدّ **البنتاغون** سلسلة من الخطط العسكرية المستهدفة في حال موافقة **ترامب** على تصعيد الضربات. تشمل هذه الخطط استهداف منشآت **الطاقة** والبنية التحتية الحيوية في **إيران**، مع تركيز خاص على مراكز توليد الكهرباء ومحطات تكرير النفط. وتُشير الوثائق إلى أن هذه الخطط تم تصميمها لتقويض قدرة طهران على الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز وإلحاق أضرار اقتصادية إضافية.  

## رد الفعل الإيراني وإحتمالات التصعيد  

رفضت طهران في الأسبوع الماضي الرد على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، ما أدى إلى تعميق الفجوة بين الجانبين. وأعلنت السلطات الإيرانية عن استعدادها للرد على أي هجوم أمريكي، مستهدفة ما وصفته بـ"الأعداء" في المنطقة، بما فيها المواقع البحرية والإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، أبلغت وسائل إعلام إسرائيلية عن رفع حالة التأهب إلى مستوى مرتفع تحسباً لأي تصعيد عسكري محتمل.  

## خلفية الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة  

يعود توتر العلاقات بين واشنطن وطهران إلى عدة سنوات، بعد انسحاب الاتفاق النووي في عام ٢٠١٨ وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على **إيران**. وقد شهدت المنطقة سلسلة من الاشتباكات الصغيرة وإغلاقات المتنزهات المائية، ما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط العالمية. ويُعَدّ إغلاق **مضيق هرمز** من أبرز أدوات الضغط التي تستخدمها طهران لتقويض مصالح الطاقة الأمريكية وحلفائها.  

## ما هو المستقبل القريب؟  

تشير المصادر إلى أن **ترامب** سيعقد اجتماعاً آخر مع فريق الأمن القومي في وقت مبكر من هذا الأسبوع لتحديد الخطوات النهائية. وفي ظل عدم وجود تقدم ملموس في مسار المفاوضات الدبلوماسية، يظل احتمال اللجوء إلى خيار عسكري قائماً، ما قد يفتح باب تصعيد إقليمي واسع النطاق. المتابعون يترقبون ما إذا كان الضغط الاقتصادي سيؤدي إلى تعديل سلوك طهران، أم ستستمر الأزمة في تصعيدها، ما سيؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وأمن الملاحة في الخليج العربي.
