مستقبل أحمد قاسم يصل مفترق طرق: العراق يقترب والسويد تراقب بقلق

مستقبل أحمد قاسم يصل مفترق طرق
يشهد مستقبلأحمد قاسم منعطفًا حاسمًا، حيث يكثفالاتحاد العراقي لكرة القدم مساعيه لضم اللاعب إلى صفوف "أسود الرافدين" استعدادًا لـكأس العالم 2026 التي ستستضيفهاالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا التحرك بعد أن انتقل قاسم إلىنادي ناشفيل الأمريكي في فبراير/شباط 2025، حيث قدم أداءً استثنائيًا ساهم في قيادة فريقه إلى صدارة المنطقة الشرقية بالدوري الأمريكي.
صعود نجم في الدوري الأمريكي
قاسم، الذي يحمل جذورًا عراقية من جهة والدته، ما يمنحه الأهلية لتمثيل المنتخب العراقي دوليًا، قد لعب 84 دقيقة في آخر مباراة لناشفيل، وكان عنصرًا محوريًا في فوز الفريق علىأتلانتا بهدفين نظيفين. هذا الأداء عزز مكانته كأحد المواهب الصاعدة في الدوري الأمريكي، متفوقًا علىإنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتينيليونيل ميسي.
تحركات الاتحاد العراقي
وكشف موقع "فوتبول سكنلين" السويدي، أن اتصالات جادة تجري بين الطرفين لاستقطاب قاسم. ويضم "أسود الرافدين" حاليًا عدة لاعبين ذوي أصول سويدية، من بينهمبيتر كوركيس،إيمار شير،كيفن يعقوب،حسين علي، وربين سولاقا، ما يعكس استراتيجية الاتحاد العراقي في استقطاب المواهب من الشتات.
قلق السويد وإستراتيجية العراق
ورغم عدم صدور تعليق رسمي منالاتحاد السويدي، تشير تقارير إلى قلق إدارة المنتخب من خسارة موهبة واعدة قد تعزز صفوفه مستقبلًا. ومن المتوقع أن يُحسم الملف خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تغير مسار مسيرته الدولية بشكل جذري. ويستعد المنتخب العراقي لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة تضمالنرويج وفرنسا والسنغال.
مستقبل قاسم يلوح في الأفق
تشير مصادر مقربة إلى أن قاسم يدرس العرض العراقي بجدية، مدفوعًا بطموحه في المشاركة ببطولة عالمية كبرى، خاصة مع تراجع فرصه في ارتداء قميص المنتخب السويدي الأول. ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز فرص العراق في البطولة وتفتح بابًا جديدًا لمسيرته الكروية.











