---
slug: "8sqhl2"
title: "البنتاغون يكشف أسرار الأجسام الطائرة المجهولة"
excerpt: "نشر البنتاغون وثائق جديدة تكشف عن مشاهدات غامضة للأجسام الطائرة المجهولة، تشمل روايات شهود عيان وتصريحات رسمية، فما هي أسرار هذه الظواهر الغريبة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5b02dd0266bddb0a.webp"
readTime: 2
---

أعلنت إدارة **دونالد ترمب** الأمريكية عن نشر دفعة جديدة من الوثائق السرية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، والتي تظهر روايات وشهادات رسمية عن مشاهدات غامضة امتدت من أربعينيات القرن الماضي إلى السنوات الأخيرة. وتضمنت هذه الوثائق **53** وثيقة و**10** نماذج رقمية، بالإضافة إلى مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية، ضمن برنامج يهدف إلى زيادة الشفافية بشأن ما يعرف بـ"الظواهر الغريبة غير المحددة".

## خلفية الأجسام الطائرة المجهولة
تعود الأجسام الطائرة المجهولة إلى عدة عقود، حيث بدأت تتسرب التقارير عن مشاهدات غامضة في السماء. وفي عام **1949**، كتب القس **تشارلز بارنز** رسالة إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي **جون إدغار هوفر** يصف فيها مشهدا شاهده في السماء، حيث رأى **4** أشعة ضوئية تتقاطع فوق جبال **كاسكيد**، وتتشكل داخلها سحب صغيرة، قبل أن يظهر ما بدا له وكأنه انفجار ضخم ارتفع إلى آلاف الأقدام.

## مشاهدات الشهود
وصلت التقارير عن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث أفاد أحد الشهود لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه شاهد جسما كرويا أحمر اللون يحوم فوق فناء منزله في فبراير/شباط **2026** بشمال شرق الولايات المتحدة. ووصف الشاهد الجسم بأنه كرة يبلغ قطرها نحو متر واحد ذات لون أحمر ساطع لم يسبق له أن رأى مثله، بينما بدا في مركزها ما يشبه كرة بيضاء متوهجة بحجم كرة السلة.

## الوثائق المنشورة
تضمنت الوثائق المنشورة تقريرا سريا يعود إلى يوليو/تموز **2008** عن رصد جسم مجهول فوق مطار **هراري** الدولي في **زيمبابوي**. وذكر التقرير أن الجسم كان يحلق على ارتفاع عال ورُصد بواسطة الرادار والمراقبة البصرية معا، وأشار إلى مشاهدة أشعة تنبعث منه، بينما وصفه المراقبون بأنه جسم قرصي الشكل له مركز مجوف وتحيط بأسفله أضواء دوارة.

## التأثير على الشفافية
يُعتبر نشر هذه الوثائق خطوة هامة نحو زيادة الشفافية بشأن الأجسام الطائرة المجهولة، حيث يمنح الجمهور فرصة للاطلاع على تقارير كانت حتى وقت قريب محجوبة عن الأنظار. ومع ذلك، لا يقدم نشر هذه الوثائق دليلا حاسما على طبيعة هذه الظواهر، وسيظل الجدل قائما حول هذه المشاهدات الغامضة. وفي المستقبل، من المتوقع أن تتواصل الجهود لتوفير مزيد من الشفافية حول هذه القضايا، مما قد يؤدي إلى إطلاق تحقيقات جديدة ومزيد من الاهتمام بالموضوع.
