الاتحاد البرتغالي يوقف رونالدو مؤقتًا ويفتح تحقيقًا تأديبيًا

أفاد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF) أنه قرر إيقاف كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر البالغ من العمر 41 عامًا، بصورة مؤقتة. جاء هذا الإجراء بعد أن أعلن اللاعب مغادرته معسكر المنتخب الوطني إثر خلاف مع المدرب جورجي جيسوس. لم تُحدَّد بعد مدة الإيقاف أو طبيعة العقوبة التي قد تُفرض عليه.
في بيان رسمي أصدره الاتحاد يوم الجمعة 9 أكتوبر، تم الإشارة إلى أن القضية أُبلغ عنها في 7 أكتوبر، وأن القسم التأديبي فتح تحقيقًا رسميًا في المخالفات المحتملة. تم تصنيف الملف على أنه مستعجل، وأُضيف إيقاف إضافي كإجراء وقائي إلى الإيقاف الأول الذي كان قد طُبق تلقائيًا.
تعود جذور النزاع إلى مباراة البرتغال ضد النرويج التي انتهت بفوز 2-1، حيث بقي رونالدو على مقاعد البدلاء رغم أنه شارك في الإحماء. وفقًا لتصريحات اللاعب، كان قد وعده المدرب بمنحه نصف ساعة من اللعب، ثم خالف هذا الوعد وأيضًا وعدًا آخر بالتصريح علنًا عن الموقف. شعر رونالدو أن هذه الانتهاكات أظهرت عدم احترام له، ما دفعه إلى مغادرة المعسكر قبل المباراة المرتقبة ضد الدنمارك.
بعد مغادرته، أصدر رونالدو بيانًا اعتذر فيه لزملائه وللجماهير، وأعرب عن رغبته في تحمل عقوبة مناسبة، مؤكدًا أن موقعه كقدوة يتطلب معاملة صارمة لتصرفاته. وفقًا للأنظمة التأديبية للاتحاد، قد يتراوح الإيقاف بين شهر وستة أشهر، وربما يُرفق بغرامة مالية. لم تُصدر أي قرار نهائي بعد، ولا يزال التحقيق مستمرًا لتحديد العقوبة النهائية.





