---
slug: "8oqvil"
title: "نشطاء بريطانيون يحتلون منشأة تصنيع مسيّرات لإسرائيل في ليستر"
excerpt: "احتل نشطاء مناهضون للحرب منشأة لتصنيع المسيّرات في بريطانيا لتكون استجابة لاستخدام إسرائيل للأسلحة ضد الفلسطينيين، فما هي تفاصيل هذه الحادثة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e15c05ff7e6925a8.webp"
readTime: 2
---

## خلفية الحادثة
في وقت متأخر من ليلة الجمعة 24 أبريل/نيسان، تمكن **أربعة نشطاء** من منظمة **أشخاص ضد الإبادة الجماعية** من اختراق أمن منشأة **يو إيه في تاكتيكال سيستمز** في مدينة **ليستر** البريطانية. هذه المنشأة، التي تمتلكها شركة **إلبيت سيستمز** الإسرائيلية، تقوم بتصنيع طائرات مسيرة تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية.

## طريقة الاختراق
استخدم النشطاء **سلالم بطول 10 أمتار** لتجاوز الأسوار المزودة بأسلاك شائكة للحصول على وصول إلى سطح المنشأة. بعد ذلك، قاموا باستخدام **أدوات كهربائية عالية القدرة** لقطع السقف وإحداث أضرار في الأسلحة الموجودة في الداخل. ثم نزل المشاركون بالحبال إلى داخل المنشأة عبر فتحة صنعوها باستخدام الأدوات الكهربائية.

## أهداف النشطاء
أكد النشطاء أن غرفة النظافة التابعة لشركة **إلبيت سيستمز** تستخدم لتصنيع مكونات أساسية للطائرات المسيرة العسكرية الإسرائيلية. وبتلويث هذه الغرفة، قد تصبح خارج الخدمة لعدة أشهر. قال **متحدث باسم المجموعة** للجزيرة: "إسرائيل تواصل قتل الناس في أنحاء غرب آسيا، باستخدام أسلحة مصنعة في بريطانيا، ولا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تواصل شركة **إلبيت سيستمز** تصنيع الموت والدمار هنا في ليستر".

## ردود الأفعال
أكد النشطاء أنهم لم يجدوا أي استجابة إيجابية من صانعي القرار المتورطين في إبادة غزة، لذلك قرروا اتخاذ إجراءات مباشرة لإغلاق **إلبيت سيستمز** وإرباك آلة الحرب الإسرائيلية القاتلة. يذكر أن شركة **يو إيه في تاكتيكال سيستمز** كانت في الأصل مشروعا مشتركا بين شركة **إلبيت سيستمز** وشركة الأسلحة الفرنسية العملاقة **تاليس**، ولكن منذ يناير/كانون الثاني من هذا العام أصبحت الشركة مملوكة بالكامل لشركة الأسلحة الإسرائيلية.

## التأثيرات المستقبلية
تعتبر هذه الحادثة استجابة مباشرة لاستخدام إسرائيل للأسلحة ضد الفلسطينيين. ومن المتوقع أن تزيد هذه الحادثة الضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الشركات التي تشارك في تصنيع الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل. سوف يلفت هذا الأمر الانتباه إلى دور بريطانيا في دعم آلة الحرب الإسرائيلية، وسيثير نقاشا حول مسؤولية الشركات عن استخدام منتجاتها في النزاعات.
