آسيمي غويتا يظهر بعد غياب ويدعو إلى التصدي للانقسام في مالي

ظهور غويتا بعد الغياب
أظهرآسيمي غويتا، رئيس المجلس العسكري فيمالي، نفسه بعد أيام من الغياب والصمت، وقد خاطب الشعب المالي في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، مساء الثلاثاء، أكد خلاله على أن "الوضع تحت السيطرة"، في ظل الهجمات المسلحة التي شنتها مجموعات مسلحة على مواقع إستراتيجية للسلطة في البلاد. واوضحغويتا أن "الإجراءات الأمنية تعززت، والوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة".
دعوة إلى الوحدة الوطنية
دعاغويتا الشعب المالي إلى "انتفاضة وطنية" و "التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبرا أن "مالي بحاجة إلى التعقّل لا إلى الذعر". وقد ظهرغويتا قبل خطابه عبر صور بثتها وسائل الإعلام المالية والصفحات التابعة للرئاسة فيمالي، وهو يستقبلالسفير الروسي فيمالي ووفدا مرافقا له، كما ظهر في صور أخرى وهو يزور جرحى الهجمات الواسعة التي استهدفت العاصمة يوم السبت الماضي.
تفاصيل الهجمات
شنتجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي فرع لتنظيمالقاعدة في غرب أفريقيا، وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليهاالطوارق، هجمات واسعة ومتزامنة على عدة مناطق فيمالي، بينها معسكركاتي الإستراتيجي، الواقع على بُعد نحو15 كيلومترا من العاصمةباماكو، ومحيط مطارموديبو كيتا الدولي فيباماكو، إضافة إلى مدنكيدال وغاو في الشمال، وموبتي وسيفاري في وسط البلاد. ووفق مصدر طبي، أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن23 شخصا من المدنيين والعسكريين، معظمهم في الهجوم الذي استهدف معسكركاتي.
ردود الأفعال الدولية
أصدرتالسفارة الأمريكية فيباماكو تحذيرا دعت فيه رعاياها إلى البقاء في منازلهم وتجنب أي تنقّل غير ضروري، على خلفية ما وصفته بـ"تحركات إرهابية محتملة داخل المدينة". ويشهد الوضع فيمالي تطورات متسارعة، حيث يتصاعد القتال بين القوات الحكومية ومختلف الجماعات المسلحة، فيما يعاني الشعب المالي من آثاره السلبية على الحياة اليومية والاستقرار الأمني.
التحديات المقبلة
في ظل هذه التطورات، يبقى المستقبل غير واضح بالنسبة لمالي، حيث يواجه البلد تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متعددة. ويتساءل الكثير عن khảية الحكومة في مواجهة التهديدات الأمنية وضمان الاستقرار في البلاد، فيما ينتظر الشعب المالي إجراءات فعّالة من القيادة لتنهية الأزمة وتحقيق الأمن والسلام.











