---
slug: "8i3jhr"
title: "ترمب ينتقد إسرائيل وينصح نتنياهو بالهدوء في لبنان"
excerpt: "تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخلف جدل حول العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث يُظهر ترمب خلافه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الأزمة في لبنان، ويُحذر من التصعيد العسكري."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/03f8e9d11b6032e1.webp"
readTime: 2
---

## الخلاف بين ترمب ونتنياهو
أدى الخلاف بين **دونالد ترمب**، الرئيس الأمريكي، و**بنيامين نتنياهو**، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى تصريحات حادة حول الأزمة في **لبنان**. وفقا لما أشار إليه ترمب، فإن إسرائيل تقوم بعمل سيئ في لبنان، وينبغي على نتنياهو أن يتحلى بالهدوء في التعامل مع هذا الملف.

## خلفية الخلاف
يأتي هذا الخلاف في ظل تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، حيث يُشير المحللون إلى أن العلاقة بين ترمب ونتنياهو تمر بأحد أصعب مراحلها. يعود هذا التدهور إلى الخلاف حول الحرب على **إيران**، حيث فشلت حسابات نتنياهو في إقناع ترمب بتوجيه ضربة قوية لإيران. وقد أدت هذه الرهانات الفاشلة إلى نتائج معاكسة لما كان يأمله نتنياهو، حيث عادت الولايات المتحدة الأمريكية إلى مسار التفاوض مع **طهران** بدلا من المضي نحو تغيير النظام.

## تصريحات ترمب
قال **ترمب** خلال تصريحاته للصحفيين، قبل مغادرته **فرنسا** بعد مشاركته في قمة مجموعة السبع، إن "إسرائيل تقوم بعمل سيئ في لبنان". وأضاف متحدثا عن نتنياهو: "لدينا بعض الخلافات الصغيرة بشأن لبنان، وأقول لبيبي: يمكنك أن تكون أكثر هدوءا". وينصح ترمب نتنياهو بعدم تدمير المباني في كل مرة يدخل فيها فرد من **حزب الله** إلى مبنى في لبنان.

## ردود الأفعال
أثارت تصريحات ترمب السخط في إسرائيل، بعد أن قال إن إسرائيل "ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة". وقد أشار الكاتب البريطاني **إدوارد لوس** إلى أن العلاقة بين ترمب ونتنياهو تمر بأحد أصعب مراحلها، بعدما فشلت حسابات نتنياهو المتعلقة بالحرب على إيران وأدت إلى نتائج معاكسة لما كان يأمله.

## الآثار المستقبلية
من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تغييرات في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، حيث قد يضطر نتنياهو إلى إعادة تقييم استراتيجيته تجاه لبنان وإيران. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تُحاول الولايات المتحدة الأمريكية إبرام اتفاق ينهي الصراع الإقليمي ويؤمن تدفق حركة الملاحة الدولية في **مضيق هرمز**. ومع تطور هذه الأحداث، يبقى المستقبل غير واضح، حيث قد تؤدي هذه التغييرات إلى تحولات كبيرة في المنطقة.
