---
slug: "8f7d5s"
title: "آنا هاثاواي تحصل على نسخة من المصحف بعد «إن شاء الله»"
excerpt: "في حفل لندن لعرض الجزء الثاني من فيلم «الشيطان يرتدي برادا»، قدم أحد المعجبين نسخة من المصحف الشريف لآنا هاثاواي تقديراً لكلامها «إن شاء الله»، ما أثار تفاعلاً واسعاً"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a1fab4a4e46fd311.webp"
readTime: 3
---

## هدية غير متوقعة على السجادة الحمراء  

في أمسية احتفالية أقيمت في العاصمة البريطانية لندن، استقبلت **آنا هاثاواي** نسخةً من **المصحف الشريف** قدمها لها أحد المعجبين بعد أن أطلقت العبارة العربية «إن شاء الله» في مقابلة سابقة. جاء هذا الحدث على خلفية عرض الجزء الثاني من فيلم **الشيطان يرتدي برادا**، حيث تجمعت أضواء الكاميرات على السجادة الحمراء لتوثيق لحظة استلام الممثلة للهدية.  

الصوت الذي سُمع خلف الكاميرا كان يوضح نية المانح: «هذه النسخة من القرآن الكريم لك، رأيت الفيديو وأنتِ تقولين إن شاء الله وفكرت في طريقة لتقديم هذه الهدية لك». ردت **آنا هاثاواي** بابتسامة عريضة وشكرت الرجل بصوتٍ واضح، معبرةً عن سعادتها وتقديرها للفتة الروحية.  

## رد فعل هاثاواي وشكرها للجمهور  

بعد استلام النسخة، أضافت الممثلة في تصريحاتها اللاحقة: «شكرًا لكم جميعًا، إن هذه الهدية تعني لي الكثير، وتذكرني بأهمية الإيمان والاحترام المتبادل». وقد أظهر الفيديو الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي رد فعل الجمهور العربي بحماس، حيث تفاعل المتابعون بإعجابات وتعليقات تعبر عن الفرح والامتنان للممثلّة.  

## تفاعل الجمهور مع عبارة «إن شاء الله»  

كان استعمال **آنا هاثاواي** لعبارة «إن شاء الله» في فيديو سابق قد أثار جدلاً واسعًا على الإنترنت. فقد عبر المتابعون العرب عن آرائهم المتباينة؛ فبعضهم رأى أن العبارة تعكس احترامًا للثقافة العربية، بينما اعتبر آخرون أنها لا تحمل بالضرورة دلالات دينية بل هي مجرد تعبير شائع. ومع ذلك، فإن الهدية التي تلقتها الآن تُظهر كيف يمكن لكلمة واحدة أن تُترجم إلى فعلٍ إيجابي يُعزز الجسور بين الثقافات.  

## خلفية عن الفيلم ومسيرة هاثاواي الفنية  

يُعد فيلم **الشيطان يرتدي برادا** من الإنتاجات التي حققت نجاحًا عالميًا منذ صدوره عام ٢٠٠٦، وقد عادت السلسلة الآن لتُكمل رحلتها بإصدار الجزء الثاني في لندن. يشارك في البطولة كل من **آنا هاثاواي** و**ميريل ستريب**، وتُظهر هاثاواي مرة أخرى قدرتها على الجمع بين الأدوار الدرامية والكوميدية.  

تُصنَّف **آنا هاثاواي** اليوم كواحدة من أبرز نجمات هوليوود؛ فقد حصدت **جائزة الأوسكار** عن دورها في فيلم **البؤساء**، إضافة إلى مشاركتها في أعمال تجارية واسعة الانتشار مثل الجزء الأول من **الشيطان يرتدي برادا**.  

## أثر الحدث على العلاقات الثقافية  

تُظهر هذه اللفتة كيف يمكن للفن والرياضة أن يكونا جسرًا لتقريب الشعوب، حيث تُترجم كلمة عربية بسيطة إلى عملٍ يلقى صدىً إيجابيًا في القلوب. من المتوقع أن تستمر مثل هذه المبادرات في تعزيز الحوار بين المشاهير وجماهيرهم، ما قد يفضي إلى مزيد من الفعاليات التي تحتفي بالتنوع والاحترام المتبادل.  

*مع استمرار الحفل وتفاعل المتابعين، يبقى السؤال ما إذا كانت هذه الهدية مجرد لحظة عابرة أم بداية لسلسلة من المبادرات التي تُعنى بالثقافة والديانة على الصعيد العالمي.*
