---
slug: "8dvm1h"
title: "الجيش الصومالي يرد على هجوم مسلح على بيدوا ويعلن صدّه"
excerpt: "قوات الحكومة الفدرالية في الصومال تواجه هجوماً من عناصر مسلحة تشمل مقاتلي الشباب ومليشيات موالية للفتاغرين على مدينة بيدوا، وتؤكد القيادة صمودها وسط تقارير عن انسحاب بعض الميليشيات وإصابات مدنية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/92eb76000b79f5c7.webp"
readTime: 2
---

صباح يوم الاثنين، شنت جماعات مسلحة معارضة في الصومال هجوماً على بيدوا، عاصمة ولاية جنوب غرب الصومال، وتبادلت مع القوات الفدرالية اشتباكات داخل المدينة ومحيطها.

أفادت قيادة الجيش الاتحادي أن القوات صمدت أمام الهجوم وتمت معاقبته، بينما صرّحت وزارة الدفاع في بيان نقلته الوكالة الرسمية أن مواقع القوات الوطنية تعرضت لهجوم من قبل عناصر تشمل مقاتلي حركة الشباب وميليشيات موالية للزعيم السابق للولاية عبد العزيز محمد لفتاغرين. وذكرت الوزارة أن المهاجمين استخدموا مركبات محملة بمتفجرات.

من جانب آخر، نقلت صحيفة "بونتلاند بوست" تصريحات المتحدث باسم إدارة لفتاغرين، أوغاس حسن، الذي أعلن أن قواته سيطرت على بيدوا. وفي الوقت نفسه، أفاد أحد سكان بيدوا وضابط في الجيش الصومالي لوكالة رويترز أن القتال كان عنيفاً بين القوات الفدرالية والميليشيات المتحالفة مع لفتاغرين.

فرح نور، صاحب محل تجاري في المدينة، أوضح للرويترز أن الميليشيات دخلت من اتجاهين وتحدّت كتيبتين من الجيش، مشيراً إلى استخدام القوات الثقيلة وشهد مقتل مدنيين على الأقل داخل منازلهما نتيجة رصاص عشوائي، كما نقل عدة جرحى إلى المستشفى.

من جهته، صرح عثمان عبد الله، ضابط آخر في الجيش الفدرالي، للرويترز أن الميليشيات هاجمت بيدوا في الصباح وأن القوات الصومالية تصدت لها، مشيراً إلى وقوع إصابات نتيجة رصاص طائش دخل المنازل.

أفادت "بونتلاند بوست" أن آخر المستجدات تشير إلى انسحاب بعض القوات الموالية للفتاغرين من المدينة بعد معارك استمرت لساعات عدة، ولا يزال حجم الخسائر غير مؤكد. ووصفت الصحيفة تلك الميليشيات بأنها "خوارج".

الصحيفة أشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها ميليشيات لفتاغرين بيدوا، حيث سُجلت هجمات سابقة مماثلة. وجاءت الاشتباكات بعد تصريحات زعيم إقليم جنوب غرب الصومال، آدم مدوبي، الذي أعرب عن مخاوفه من هجمات قوات انتقلت إلى المناطق البرية واختبأت فيها.

بيدوا، التي تعد العاصمة الإدارية للولاية ومقر قوات حفظ السلام الدولية والمنظمات الإنسانية، يقدر عدد سكانها بأكثر من مليون نسمة وتستضيف مئات الآلاف من النازحين. وقد سيطرت القوات الفدرالية على المدينة في مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى استقالة لفتاغرين من رئاسة الولاية.

تجدد القتال في بيدوا قد يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة، حيث أظهر مسح أجرته منظمة أطباء بلا حدود في يوليو/تموز الماضي أن أحد كل أربعة أطفال في مخيمات النزوح يعاني من سوء تغذية حاد.
