---
slug: "8ckb1h"
title: "وزير أمريكي: تجاوزت الفرح إقصاء إيران من مونديال 2026!"
excerpt: "اعترف ماركواين مولين، وزير الأمن الداخلي الأمريكي، بفرحته الكبيرة بإقصاء إيران من كأس العالم 2026، موضحاً تفاصيل مثيرة عن معاناة البعثة الإيرانية خلال مشاركتها."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/6eb4dbb234f014a3.webp"
readTime: 3
---

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط الرياضة والسياسة، أعرب **ماركواين مولين**، وزير الأمن الداخلي الأمريكي، عن فرحته الصادقة بإقصاء **إيران** من **كأس العالم 2026**، خلال تصريحات ألقاها الثلاثاء الماضي في مؤتمر أمني في واشنطن. وجاءت تصريحات الوزير في ظل سلسلة من الإجراءات المشددة التي فرضتها إدارة **โจ بايدن** على البعثة الإيرانية خلال مشاركتها في البطولة، والتي اعتبرها مراقبون امتداداً لتوتر العلاقات بين البلدين.  

**"الفرحة كانت كبيرة لدرجة الرقص"**  
كشف الوزير الأمريكي أن سعادته بإبعاد البعثة الإيرانية عن الولايات المتحدة تجاوزت التوقعات، قائلاً: "كنت سعيدًا لدرجة أنني ربما غنيت أغنية أو رقصت قليلاً". وأضاف أن فريقه "تعامل مع إيران أكثر من أي فريق آخر خلال البطولة"، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ"ارتباط نصف الأشخاص المرافقين للاعبي إيران بعلاقات مباشرة مع الحرس الثوري".  

وأوضح مولين أن تأشيرات الدخول لم تُمنح لبعض أعضاء البعثة الإيرانية إلا قبل أيام من انطلاق المباريات، ما أدى إلى تعقيدات لوجستية كبرى، خصوصاً بعد منع الفريق من دخول الأراضي الأمريكية لفترة طويلة، مما اضطره لتغيير معسكره التدريبي إلى المكسيك، رغم خوضه جميع مبارياته في الولايات المتحدة.  

### **القيود الأمريكية على البعثة الإيرانية**  
أكد مصادر مطلعة أن البعثة الإيرانية واجهت قيوداً صارمة خلال مشاركتها في كأس العالم 2026، من بينها الحظر على بقائها في الأراضي الأمريكية أكثر من 24 ساعة خلال أيام المباريات. وشملت الإجراءات تقييد حرية التنقل وتفتيش إضافي على أعضاء البعثة، ما دفع إيران لتقديم شكوى رسمية إلى **الفيفا**، حيث وصفت نفسها بأنها "الفريق الأكثر تعرضًا لسوء المعاملة في التاريخ الحديث لكأس العالم".  

ولفتت التقارير إلى أن المفاوضات الجارية بين الاتحاد الإيراني والجهات الأمريكية استمرت أشهر لتأمين إجراءات دخول اللاعبين والجهاز الفني، مما أثر على الاستعدادات الفنية والنفسية للفريق، حسب ما أكده مسؤولون إيرانيون.  

### **الخلفيات السياسية والرياضية**  
أشارت مراقبون إلى أن تصريحات مولين تأتي في سياق التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران، خاصة في مجالات الطاقة والأمن. واعتبرت بعض التحليلات أن الإجراءات المشددة ضد البعثة الإيرانية تهدف إلى توجيه رسالة رمزية حول "العقوبات الأمريكية" على إيران، حتى في المجالات غير السياسية.  

في المقابل، نددت إيران بالقيود المفروضة على مشاركتها، معتبرة أنها "تعدي على حقوق الرياضة". وطالبت **الاتحاد الدولي لكرة القدم** بتوفير بيئة نزيهة لجميع الفرق المشاركة، دون تدخلات سياسية أو إجراءات انتقامية.  

### **ماذا بعد؟**  
من المرجح أن يستمر الجدل حول علاقة السياسة بالرياضة بعد هذه الأحداث، خصوصاً مع اقتراب تنظيم بطولات عالمية أخرى في ظل توترات دولية. وقال خبير في الشؤون الرياضية إن "الحاجة أصبحت ضرورية لفصل الرياضة عن المصالح السياسية، لضمان كأس العالم كحدث عالمي نزيه".  

وأفاد متحدث باسم **الفيفا** أن الاتحاد سيُراجع جميع الشكاوى المقدمة من الفرق المشاركة، مؤكداً التزامه بتحقيق العدالة والشفافية في تنظيم البطولات.  

اللافت أن هذا الملف قد يُفتح مجدداً في حال مشاركة إيران في بطولات دولية مستقبلية، خاصة مع إصرارها على إثبات أن إقصاءها لا يعكس أداءها الفني، بل نتاج ظروف استثنائية.
