---
slug: "8cff0s"
title: "كورتوا يعود لصفوف ريال مدريد قبل الكلاسيكو"
excerpt: "يستعد الحارس البلجيكي تيبو كورتوا للعودة إلى ريال مدريد بعد غياب طويل بسبب الإصابة، النادي يتعامل بحذر مع تعافيه."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8d31407e29c08f88.webp"
readTime: 2
---

## عودة كورتوا إلى ريال مدريد
يستعد **الحارس البلجيكي تيبو كورتوا** للعودة إلى صفوف **ريال مدريد** بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، في وقت يواصل فيه النادي الإسباني التعامل بحذر مع ملف تعافيه الكامل. يُعد كورتوا أحد أبرز ركائز **ريال مدريد** منذ انضمامه إلى النادي، حيث اكتسب مكانة خاصة بين الجماهير بفضل مستواه الاستثنائي وشخصيته القيادية.

## التفاصيل الكاملة لإصابة كورتوا
خلال الموسم الحالي، غاب **كورتوا** مرتين عن الملاعب، الأولى في **نوفمبر/تشرين الثاني** الماضي بسبب التهاب معوي مصحوب بأعراض إنفلونزا، أبعده لـ6 أيام عن مباراة واحدة فقط. أما الثانية، فكانت أكثر تعقيدًا، إذ تعرض ل**تمزق عضلي** في منتصف **مارس/أذار**، ما أدى إلى غيابه لأكثر من 46 يومًا عن 7 مباريات رسمية.

## موقف ريال مدريد من عودة كورتوا
وبحسب صحيفة "**أس**" الإسبانية، لا تنوي إدارة **ريال مدريد** المجازفة بإشراك الحارس قبل تعافيه الكامل، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وغياب أي ألقاب على المحك. يفضّل الجهاز الفني أن يعود **كورتوا** تدريجيًا للمنافسة، مع ضمان جاهزيته البدنية بنسبة 100% قبل مواجهة **برشلونة** المرتقبة.

## برنامج تأهيلي دقيق لكورتوا
وأوضحت الصحيفة أن فترة التعافي طالت بسبب تأثر عضلات في كلتا ساقيه، ما استدعى برنامجًا تأهيليًا دقيقًا لتفادي أي انتكاسة جديدة. ورغم رغبة **كورتوا** في العودة سريعًا والمساهمة مع زملائه، فإنه التزم بتعليمات الطاقم الطبي بشكل كامل.

## مستقبل كورتوا مع ريال مدريد
ويمتد عقد **كورتوا** مع **ريال مدريد** حتى 30 يونيو/حزيران 2027، ولا توجد أي نية لدى الطرفين لبحث مستقبله في الوقت الراهن. ورغم بلوغه عامه الـ34 قريبًا، لا يُبدي النادي قلقًا بشأن تراجع مستواه، إذ يثق في احترافيته العالية وقدرته على الحفاظ على جاهزيته.

## رغبة كورتوا في البقاء مع ريال مدريد
من جانبه، يعبّر **كورتوا** عن رغبته في البقاء أطول فترة ممكنة داخل النادي الملكي، مؤكدًا شعوره بالراحة في العاصمة الإسبانية واعتزازه بتمثيل **ريال مدريد**. كما لا يُبدي اهتمامًا بالعروض الخارجية التي تصل إليه من دوريات أقل تنافسية رغم قيمتها المالية الكبيرة، مفضّلًا التركيز على مسيرته في أعلى المستويات قبل التفكير في أي تجربة مستقبلية.
