حرب ترمب ضد إيران تعزز دافع طهران لامتلاك القنبلة النووية

خلفية الأزمة
تستمر الأزمة بينإيران والولايات المتحدة وإسرائيل في التأجج، مع تصاعد التوترات في المنطقة. ووفقاً لتقارير صحيفةالغارديان البريطانية، فإن حرب أمريكا وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى النتيجة نفسها التي تزعمان أنهما تسعيان لمنعها، أي دفعطهران إلى اتخاذ قرار فعلي بإنتاجسلاح نووي.
تحليل الموقف
يقولسايمون تيسدال، المعلق المختص بالشؤون الخارجية فيالغارديان، إن الحرب تجعلإيران تقتنع بأنالردع النووي هو ضمانتها الوحيدة للبقاء. ويرى أن قادةالحرس الثوري باتوا يعتبرون أنالأسلحة النووية هي "الطريقة الوحيدة المؤكدة لردع الهجمات المستقبلية". ويؤكدتيسدال أنالولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتاإيران مرتين من دون إنذار، بل وفي خضم مفاوضات دبلوماسية، ما دمّر الثقة في أي تسوية مستقبلية.
العواقب المحتملة
ويحذرتيسدال من أنإيران قد تتبعها قوى إقليمية مثلالسعودية ومصر وتركيا في السعي إلى امتلاكالقنبلة النووية. ويؤكد أن العالم قد يعود إلى كابوسالحرب الباردة المتمثل في الدمار المتبادل المؤكد، إذا استمر "العدوان غير القانوني من قبل قوى نووية متغطرسة تؤمن بأن القوة تصنع الحق".
الحلول الممكنة
يؤكدتيسدال أنالدبلوماسية والقانون الدولي القابل للتنفيذ هما الطريق الوحيد لمنعالانتشار النووي. ويؤكد أنال_war تجعل امتلاكالقنبلة يبدو خيارا عقلانيا ومبررا. ويلفت الانتباه إلى أنالولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن يعترفا بأنإيران لها الحق في امتلاكالبرنامج النووي السلمي، وأنها يجب أن تعمل على بناء الثقة معطهران من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة.
التطورات المستقبلية
وما زال مستقبل الأزمة غير واضح، لكن هناك اتفاق على أنحرب ترمب ضدإيران قد تعزز دافعطهران لامتلاكالقنبلة النووية. ويبقى السؤال عن كيفية تطور الأزمة في المستقبل، ومدى استعدادالولايات المتحدة وإسرائيل للتعامل معإيران بطريقة سلمية ومتوازنة. وفي هذا السياق، يبدو أن هناك حاجة ملحّة إلى عودة إلىالدبلوماسية والحوار من أجل منعالانتشار النووي وضمان استقرار المنطقة.











