---
slug: "8a3enr"
title: "تكتيكات الدعم السريع في الأبيض: من تأمين دارفور إلى غزو مدينة شمال كردفان"
excerpt: "يكتشف الخبراء أن قوات الدعم السريع تسعى إلى تأمين إقليم دارفور عبر عمليات جوية تكتيكية، وتحاول فرض واقع إداري وعسكري وسياسي جديد في المنطقة، بعدما تحولت الأبيض إلى مركز لوجستي وعسكري رئيسي للقوات المسلحة والمقاتلين المساندة لها."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4cca2b1814b0ba8c.webp"
readTime: 4
---

**تكتيكات الدعم السريع في الأبيض: من تأمين دارفور إلى غزو مدينة شمال كردفان**

**تتصاعد اللافتات على مدينة الأبيض**، عاصمة ولاية شمال كردفان، غربي السودان، التي ظلت تتعرض لضربات جوية متكررة من قبل قوات الدعم السريع منذ أكثر من أسبوع. **تتضخم الازمة** في المدينة التي يتعرض سكانها لضغوط كبيرة نتيجة لعمليات الدعم السريع، التي يعتقد الخبراء أنها تسعى إلى تأمين إقليم دارفور والتغطية على موجة الانشقاقات والتصدع الداخلي في صفوف مقاتليها وقواتها.

**تتضح أهمية المدينة** في السياق العسكري، حيث يربط موقعها الجغرافي بين الخرطوم ووسط البلاد ومع غربها، وتشكل أكبر مركز حضري في إقليم كردفان الذي يتألف من 3 ولايات وبوابة رئيسية نحو إقليم دارفور. **يتجاوز عدد سكان المدينة 600 ألف نسمة**، ويؤدي ضربات الدعم السريع إلى تدمير منشآت مدنية وتعرض للخطر آلاف النازحين الذين يقطنون المدينة.

**تختلف تقارير المصادر العسكرية** حول أسباب الهجمات الجوية، حيث ترى بعضها أنها تركز على استهداف 6 محطات للوقود في الأبيض وناقلات مشتقات نفطية كانت في طريقها للمدينة، ومحطات وقود في أم روابة ثاني أكبر مدن الولاية، وشاحنات تحمل سلعا غذائية قرب الرهد في جنوب شرق الولاية. **وترى أخرى أنها تسعى إلى تغطية موجة الانشقاقات والتصدع الداخلي** في صفوف مقاتلي الدعم السريع، والتحكم في مدينة الأبيض لتكون قاعدة لعملياتها.

**تحدد الخبراء** أن قوات الدعم السريع باتت **تطبق نموذج الليبي** في إقليم دارفور وأجزاء من كردفان، بخطوات عملية بعد تشكيلها سلطة موازية في نيالا وتوزيع نسخة قديمة من الجنيه وعقد امتحانات للمرحلة الثانوية وتبني نظام اقتصادي وتعليمي مواز. **وتسعى إلى تأمين دارفور** عبر عمليات جوية تكتيكية لتعطيل تحرك الجيش ودفع قوات برية متقدمة إلى كردفان، والتغطية على موجة الانشقاقات والتصدع الداخلي في صفوفها.

**تعترف مصادر عسكرية** أن قوات الدعم السريع حركت مقاتلين -"كثير منهم مرتزقة من جنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى وكولومبيا"- من دارفور نحو شمال كردفان، لكن مسيرات الجيش أوقعت فيهم خسائر كبيرة ودمرت عشرات المركبات القتالية. **وتشدد المصادر أن الجيش يرصد تحركها** وخطوط إمدادها من خارج البلاد، وأن ما تفعله من النشر المكثف عن إعادة حصار المدينة أو السيطرة عليها "حرب نفسية تبثها غرف إعلامية تابعة للمليشيا".

**وتتعرض المدينة** لآثار الهجمات الجوية، حيث يُفسر الخبراء أن الضربات الجوية تهدف إلى **زيادة ضغوط المقاتلين** على المدينة، وتحفزهم على الاقتحام، مما يؤدي إلى تدمير المنشآت المدنية وتعرض للخطر آلاف النازحين. **وتؤكد مصادر عسكرية أن الجيش** يرصد تحرك قوات الدعم السريع وخطوط إمدادها من خارج البلاد، وأن الجيش مستعد لضرب أي هجمات من قوات الدعم السريع.

**تضاعف الضغوط على المدينة** بعد أن بدأ الجيش في إعادة توزيع قواته في المنطقة، حيث يتحول جيش السودان إلى ميدان قتال في مدينة الأبيض، مما يزيد من أهمية المدينة في السياق العسكري. **وتتضح أهمية المدينة** في محاولة الدفاع عنها من قبل قوات الجيش السوداني، التي تعتبرها مركزا مهما للقوات المسلحة والمقاتلين المساندة لها.

**تؤكد المصادر العسكرية** أن قوات الدعم السريع **تعتزم الاستيلاء على الأبيض**، حيث يعتقد الخبراء أنها تسعى إلى تأمين إقليم دارفور والتغطية على موجة الانشقاقات والتصدع الداخلي في صفوف مقاتليها وقواتها. **وتتضح أهمية المدينة** في محاولة الدفاع عنها من قبل قوات الجيش السوداني، التي تعتبرها مركزا مهما للقوات المسلحة والمقاتلين المساندة لها.

**تنبئ مصادر عسكرية** بأن الجيش السوداني يعيد توزيع قواته في المنطقة، حيث يتحول جيش السودان إلى ميدان قتال في مدينة الأبيض، مما يزيد من أهمية المدينة في السياق العسكري. **وتتضح أهمية المدينة** في محاولة الدفاع عنها من قبل قوات الجيش السوداني، التي تعتبرها مركزا مهما للقوات المسلحة والمقاتلين المساندة لها.

**تضاعف الضغوط على المدينة** بعد أن بدأ الجيش في إعادة توزيع قواته في المنطقة، حيث يتحول جيش السودان إلى ميدان قتال في مدينة الأبيض، مما يزيد من أهمية المدينة في السياق العسكري. **وتتضح أهمية المدينة** في محاولة الدفاع عنها من قبل قوات الجيش السوداني، التي تعتبرها مركزا مهما للقوات المسلحة والمقاتلين المساندة لها.

**تعتزم قوات الدعم السريع الاستيلاء على الأبيض**، حيث يعتقد الخبراء أنها تسعى إلى تأمين إقليم دارفور والتغطية على موجة الانشقاقات والتصدع الداخلي في صفوف مقاتليها وقواتها.
