---
slug: "88vtg1"
title: "رئيس الاتحاد الفلسطيني يرفض مصافحة المسؤول الإسرائيلي في فيفا"
excerpt: "في مؤتمر فيفا بفانكوفر، رفض **جبريل الرجوب** مصافحة **باسم الشيخ سليمان** نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي، مبرزاً توتراً جديداً وأثار تساؤلات حول مشاركة إسرائيل في الفيفا."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9a2aaf10d6046cce.webp"
readTime: 3
---

## رفض مصافحة المسؤول الإسرائيلي يثير جدلاً في مؤتمر فيفا  

في **يوم الخميس الموافق الأول من مايو 2026**، شهد مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنعقد في **فانكوفر** كندا لحظة توتر ملحوظة عندما رفض **جبريل الرجوب**، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مصافحة **باسم الشيخ سليمان**، نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. جاء الرفض بعد دعوة **جياني إنفانتينو**، رئيس فيفا، للجانبين للصعود إلى المنصة وتبادل المصافحة كرمز للسلام الرياضي. 

## تفاصيل المشهد على منصة فيفا  

خلال كلمة افتتاحية للرجوب، ألقى المتحدث الفلسطيني خطاباً انتقاديًا يسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال. عقب ذلك، دعا إنفانتينو الطرفين إلى المنصة في محاولة لتقريب وجهات النظر، إلا أن الرجوب رفض طلبه صمتًا، وتوجه إلى أحد الميكروفونات بعيدًا عن الكاميرا. استمر التوتر لحوالي دقيقتين قبل أن يضطر إنفانتينو إلى التراجع، معلنًا انتهاء الفقرة بشكر الطرفين. وفي لحظة صريحة، صرخ الرجوب قائلاً: «نحن نعاني».  

## خلفية الخلاف بين الاتحادين  

تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى التي تتصاعد فيها التوترات بين الاتحاد الفلسطيني والاتحاد الإسرائيلي داخل أروقة الفيفا. ففي العام الماضي، فتحت الفيفا تحقيقًا موسعًا في اتهامات التمييز التي قدمتها رابطة كرة القدم الفلسطينية ضد نظيرتها الإسرائيلية، متهمةً الأخيرة بانتهاك قواعد اللعبة وحقوق الإنسان. كما أُجري تحقيق آخر حول مشاركة أندية من المستوطنات الإسرائيلية في البطولات الإقليمية داخل الضفة الغربية، مما أثار جدلاً حول مدى توافق ذلك مع لوائح الفيفا.  

## قرارات وإجراءات الفيفا الأخيرة  

في مارس الماضي، أصدر مجلس الفيفا قرارًا استند إلى الوضع القانوني غير المحسوم للضفة الغربية، مبرمًا إيقافًا مؤقتًا لإحدى الفرق الإسرائيلية التي شاركت في دوريٍ داخل الضفة. جاء هذا القرار في إطار سعي الفيفا للالتزام بالمعايير الدولية وتجنب التدخل في القضايا السياسية، لكنه لم يضع حلاً نهائيًا للنزاع المستمر. 

## ردود الفعل وتطلعات الرجوب المستقبلية  

بعد انتهاء المؤتمر، أعرب الرجوب عن شككه في شرعية مشاركة إسرائيل في الفيفا، مؤكدًا أنه سيستمر في متابعة جميع الإجراءات القانونية المتاحة عبر مؤسسات الفيفا. وأضاف: «من جانبي، ما زلت أحترم وأتبع جميع الإجراءات القانونية من خلال مؤسسات الفيفا، لكنني أعتقد أن الوقت قد حان لفهم أنه يجب معاقبة إسرائيل بسبب انتهاكاتها للوائح الفيفا وحقوق الإنسان». 

## ما الذي ينتظر الفيفا والاتحادين؟  

تظل المواقف المتباينة بين الجانبين تُظهر مدى تعقيد العلاقة بين الرياضة والسياسة في الشرق الأوسط. من المتوقع أن تستمر اللجنة التنفيذية للفيفا في مراجعة القضايا المتعلقة بالاتحاد الإسرائيلي، وربما تُطرح اقتراحات جديدة لتعديل القواعد التي تحكم مشاركة الأندية في الأراضي المحتلة. في المقابل، قد يرفع الاتحاد الفلسطيني شكاوى إضافية إلى محكمة التحكيم الرياضي، ساعيًا إلى الحصول على قرارات تُعيد الاعتبار للحقوق الفلسطينية داخل الساحة الدولية للرياضة.  

بهذا الصدد، يبقى المستقبل مفتوحًا أمام محادثات محتملة بين الطرفين، لكن ما يظل واضحًا هو أن أي تقدم سيتطلب التزامًا صريحًا من جميع الأطراف بالمعايير الدولية واحترام حقوق الإنسان، لتجنب تكرار مثل هذه المشاهد المثيرة للجدل في مؤتمرات الفيفا المقبلة.
