---
slug: "88asc3"
title: "شاب يمني يروي سجنًا وضغوطًا بسبب تصنيف عائلة زوجته الطبقي"
excerpt: "شاب من عمران يوضح أن تمسكه بزوجته التي تُصنّف ضمن فئة مهنية تقليدية أدى إلى طلب طلاق من الشيخ، سجن، اتهامات سياسية وتعذيب، لكنه يصر على شرعية زواجه."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5e0b0447e3ecac6f.webp"
readTime: 2
---

**قصة شاب يمني**

عابد المصرف، شاب من محافظة عمران في شمال اليمن، يروي كيف أدى تمسكه بزوجته الثانية إلى مواجهات مع المجتمع والسلطات. الزوجة كانت حاملاً في شهرها الرابع، وتعود أصول عائلتها إلى ما يُعرف محليًا بـ"المزاينة" أو "القشامة"، وهو تصنيف يُربط بمهن الزراعة التقليدية.

**الطلب بالطلاق**

حسب روايته، استدعى شيخ حي البشيري في عمران المصرف وطلب منه إلغاء الزواج، مستندًا إلى الصفة الاجتماعية لعائلة الزوجة. رفض الشاب الطلب، ما أدى إلى نقله إلى الشيخ مرة أخرى لتطبيق الطلاق، ثم إلى السجن عندما أبى.

**الضغوط الأمنية**

يذكر المصرف أن مسلحين أطلقوا النار على منزله، وأنه احتُجز من قبل الجهات الأمنية في عمران. خلال فترة الاحتجاز، تعرض لسلسلة من الاتهامات التي شملت جرائم سياسية وخيانة وطنية، إضافة إلى تعذيب وحرمان من الطعام لمدة خمسة أيام.

**الاعتداء على الخصوصية**

أفاد الشاب أن هواتفه سُرقت منه، وتلقى تهديدات موجهة إلى أفراد عائلته بهدف إسكاته وتنفيذ ما يريده الشيخ. ورغم ذلك، صرح بأنه لم يرتكب أي جريمة وأن زواجه تم وفق ما يصفه "على سنة الله ورسوله".

**الموقف الحالي**

المصرف يواصل الإصرار على شرعية زواجه، ويأمل في جمع شمل الأسرة مع زوجته، التي ينتظرون مولودهما الأول. يطمح إلى عيش حياة خالية من التدخلات التي تفرضها التصنيفات الطبقية على العلاقات الشخصية.

**خلاصة**

القصة تسلط الضوء على توترات بين التقاليد الاجتماعية والحقوق الفردية في اليمن، وتظهر كيف يمكن لتصنيف مهن الأهل أن يتحول إلى سبب لتدخلات قانونية واجتماعية تؤثر على حياة الأفراد.
