نصب الأرشيف في باريس: خطوة جديدة نحو المصالحة بين فرنسا ورواندا

نصب الأرشيف في باريس يخلد ضحايا الإبادة الجماعية 1994 ويعزز المصالحة بين فرنسا ورواندا
فيالثلاثاء الماضي، شهدت العاصمة الفرنسيةباريس حدثًا تاريخيًا عندما نصّ الرئيسانإيمانويل ماكرون وبول كاغامي نصبًا تذكاريًا يحمل اسمالأرشيف على ضفاف نهرالسين. يخلد هذا التذكار الضحايا الذين فقدوا حياتهم فيالإبادة الجماعية 1994، ويعكس خطوةً جريئة نحوالمصالحة بين البلدين، مع إشارة صريحة إلى دور فرنسا في تلك الأحداث المأساوية.
تفاصيل التصميم والرسالة
يتألفنصب الأرشيف من كتلتين من النحاس الأسود، وتزين واجهته عبارة منقوشة تقول:
"هنا، مثل أرشيف، ترقد أصوات الضحايا والناجين وكلماتهم وذكرياتهم وتجاربهم ومشاعرهم وآمالهم".
هذا التصميم يرمز إلىالذاكرة الدائمة، إذ يُصمم ليظل مرئيًا في الفضاء العام، وليس مجرد وثيقة تُحفظ في مكتبة. ويقع النصب بالقرب منوزارة الخارجية والرئاسة، ما يضيف بُعدًا رمزيًا إلى تذكير السلطات بالمسؤولية التي تحملها.
حفل التدشين والضيوف
حضر حفل التدشين مسؤولون سياسيون، وناجين من الإبادة، وممثلون عن المجتمع المدني، بما في ذلكمارسيل كاباندا، رئيس منظمةإيبوكا فرنسا، التي تُعنى بالذاكرة والعدالة وتدعم الناجين. قال كاباندا:
*"ننتظر هذا منذ أكثر من 30 عامًا… إنه بمثابة أكسجين، فالمجتمع المدني حمل هذا النضال ط











