---
slug: "85tpha"
title: "نصب الأرشيف في باريس: خطوة جديدة نحو المصالحة بين فرنسا ورواندا"
excerpt: "نصّ الرئيسان الفرنسيان والروانديان نصبًا تذكاريًا في باريس، يخلد ضحايا الإبادة الجماعية 1994 ويعزز المصالحة بين البلدين. اكتشف تفاصيل الحدث."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/359c294bf7f52223.webp"
readTime: 2
---

## نصب الأرشيف في باريس يخلد ضحايا الإبادة الجماعية 1994 ويعزز المصالحة بين فرنسا ورواندا  

في **الثلاثاء الماضي**، شهدت العاصمة الفرنسية **باريس** حدثًا تاريخيًا عندما نصّ الرئيسان **إيمانويل ماكرون** و**بول كاغامي** نصبًا تذكاريًا يحمل اسم **الأرشيف** على ضفاف نهر **السين**. يخلد هذا التذكار الضحايا الذين فقدوا حياتهم في **الإبادة الجماعية 1994**، ويعكس خطوةً جريئة نحو **المصالحة** بين البلدين، مع إشارة صريحة إلى دور فرنسا في تلك الأحداث المأساوية.  

## تفاصيل التصميم والرسالة  

يتألف **نصب الأرشيف** من كتلتين من النحاس الأسود، وتزين واجهته عبارة منقوشة تقول:  
*"هنا، مثل أرشيف، ترقد أصوات الضحايا والناجين وكلماتهم وذكرياتهم وتجاربهم ومشاعرهم وآمالهم"*.  
هذا التصميم يرمز إلى **الذاكرة الدائمة**، إذ يُصمم ليظل مرئيًا في الفضاء العام، وليس مجرد وثيقة تُحفظ في مكتبة. ويقع النصب بالقرب من **وزارة الخارجية** و**الرئاسة**، ما يضيف بُعدًا رمزيًا إلى تذكير السلطات بالمسؤولية التي تحملها.  

## حفل التدشين والضيوف

حضر حفل التدشين مسؤولون سياسيون، وناجين من الإبادة، وممثلون عن المجتمع المدني، بما في ذلك **مارسيل كاباندا**، رئيس منظمة **إيبوكا فرنسا**، التي تُعنى بالذاكرة والعدالة وتدعم الناجين. قال كاباندا:  
*"ننتظر هذا منذ أكثر من 30 عامًا… إنه بمثابة أكسجين، فالمجتمع المدني حمل هذا النضال ط
