مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان.. 4 سيناريوهات محتملة

مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان.. 4 سيناريوهات محتملة
تتجه أنظار العالم إلىإسلام آباد، حيث تتواصل الجهود لانعقاد جولة ثانية من المفاوضات بينإيران وأمريكا. ومن المتوقع أن يقود هذه الجولةجيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ممثلا الولايات المتحدة، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني عن الجانب الإيراني، إذا وافق الطرفان على انعقادها. وتأتي هذه المفاوضات في ظل غموض حول مصيرها، وعدم وضوح مواقف الطرفين.
خلفية المفاوضات
كانتباكستان قد بذلت جهودا مكثفة لانعقاد جولة ثانية من المفاوضات، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى. وكان ترمب قد أكد أن هذا التمديد يهدف إلى تمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام. ومع ذلك، فإن إيران أعلنت أنها لن تتوجه إلى إسلام آباد الأربعاء من أجل المفاوضات، بسبب اختلاف المواقف بين الطرفين.
سيناريوهات محتملة
هناك 4 سيناريوهات محتملة لما سيحدث في المفاوضات بين إيران وأمريكا في باكستان. السيناريو الأول هو تعثر المسار التفاوضي قبل استئنافه أصلا، نتيجة لتباعد المواقف بين الطرفين. السيناريو الثاني هو أن تتوصل الأطراف إلى مذكرة تفاهم مؤقتة، لتثبيت لوقف إطلاق النار، وإطار عام للخطوات النووية التي يقابلها تخفيف العقوبات على إيران. السيناريو الثالث هو أن تفشل الجولة الثانية من المفاوضات، نتيجة لعدم وجود توافق بين الطرفين. السيناريو الرابع هو أن تنجح باكستان في تحقيق اختراق تفاوضي يسمح بانعقاد الجولة الثانية من المفاوضات.
التحليلات والآراء
يقولعلي واعظ، مدير مشروع إيران في مركز الأبحاث "مجموعة الأزمات الدولية"، إن العقبة الرئيسية قبل أي جولة ثانية من المحادثات هي إذا ما كانت الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الضغط بما يكفي لجعل الدبلوماسية ذات مصداقية، وإذا ما كانت إيران مستعدة للحد من نفوذها بما يكفي لإبقاء المحادثات قائمة. ويحذر واعظ من أن أي انهيار لوقف إطلاق النار قد يزيد من احتمالية استهداف الولايات المتحدة للبنية التحتية الحيوية في إيران، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تصعيد العنف في بقية المنطقة.
ماذا بعد المفاوضات
في ظل هذه التطورات، يظل المستقبل غير واضح للمفاوضات بين إيران وأمريكا. ومع ذلك، فإن هناك إجماعا على أن المفاوضات هي الخيار الأفضل للطرفين، وأن أي انهيار لها قد يؤدي إلى عواقب سلبية على المنطقة. ويتوقع المحللون أن تتواصل الجهود لانعقاد الجولة الثانية من المفاوضات، وأن تظل باكستان حاسمة في هذا الصدد. ومع ذلك، فإن هناك العديد من التحديات التي تواجه المفاوضات، ويتعين على الطرفين أن يجدوا حلولا لهذه التحديات لكي تنجح المفاوضات.











