الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل

·2 دقيقة قراءة
عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل

خلفية الأحداث

أكدعكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، أن مشروع القانون الذي تطرحه جهات إسرائيلية لتقييد رفع الأذان في المدينة المحتلة والمساجد الفلسطينية يمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات سابقة فشلت جميعها. وأشار إلى أن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بحقهم الديني في رفع الأذان وعدم السماح بأي تدخل في شؤونهم الدينية.

السياق التاريخي

يأتي هذا في سياق تاريخي حيث يعتبر الأذان جزءا لا يتجزأ من الهوية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة. فقد ظل الأذان يرفع في القدس منذ أكثر من15 قرنا، منذ رفعه الصحابيبلال بن رباح بحضورعمر بن الخطاب. ويشددعكرمة صبري على أن الأذان حق شرعي للمسلمين، سواء رُفع من مآذن المساجد أو من أسطح المنازل.

ردة الفعل على المشروع

وقالعكرمة صبري، في تصريحات للجزيرة، إن المشروع الحالي "ليس الأول ولن يكون الأخير"، موضحا أن جماعات إسرائيلية متطرفة سبق أن طرحت خلال الأشهر الماضية مشاريع مشابهة لتقييد الأذان، إلا أنها لم تنجح في تمريرها. وأضاف أن المحاولة الحالية تعدالخامسة من نوعها، مشيرا إلى أن العامل الأساسي الذي أفشل المحاولات السابقة يتمثل في تمسك المقدسيين بحقهم الشرعي والديني وعدم التهاون فيه.

الأذان وفرض الطابع اليهودي

أشارعكرمة صبري إلى أن الهدف الحقيقي من هذه المشاريع هو فرض الطابع اليهودي على مدينة القدس والتضييق على المظاهر الإسلامية فيها. وأوضح أن الأجواء الإيمانية التي شهدتها المدينة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وما رافقها من تكبيرات وأذكار في يوم عرفة وأيام العيد والتشريق، أثارت انزعاج التيارات المتطرفة التي تنظر إلى الفلسطينيين والمسلمين "بعين التعصب والتفوق".

ردود الأفعال الدولية

وأضافعكرمة صبري أن الفلسطينيين لا يعولون على "الدعم الدولي"، معتبرا أن التجارب الطويلة خلال العقود الماضية أظهرت محدودية تأثير المواقف الدولية في حماية الحقوق الفلسطينية. واعتبر أن الاعتماد الأساسي يبقى على صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم في أرضهم ومقدساتهم.

المستقبل

وفي الختام، أكدعكرمة صبري أن المسلمين في القدس لن يسمحوا بأي مساس بشعيرة الأذان أو التلاعب بها، وسيواصلون الدفاع عن حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى وسائر المساجد دون قيود أو تدخلات. والمسألة التي تطرح الآن هي كيف ستكون ردود الأفعال في المستقبل وتأثيرها على الوضع في القدس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد