---
slug: "7z9k21"
title: "ترامب يصف تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بـ«ثمنًا ضئيلًا» وسط توترات مع إيران"
excerpt: "في كلمة بولاية نبراسكا، صرح الرئيس ترامب بأن تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو سيكون تكلفة قليلة للنصر، بينما نفت طهران امتلاك صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة وأكدت وجود أسلحة جديدة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/40089eaddeb714e8.webp"
readTime: 2
---

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أن تدمير المدينتين الأمريكيتين لوس أنجلوس وسان دييغو سيشكل "ثمنًا ضئيلًا جدًا" يجب دفعه لتحقيق النصر. جاء هذا التصريح خلال خطاب ألقاه في ولاية نبراسكا، حيث حث الجمهور على تقبل تكاليف الحرب، مشيرًا إلى أن الصراع قد انتهى إلى حد كبير لكنه قد يستمر لفترة إضافية.

ترامب أشار إلى سيناريو محتمل يتضمن هجومًا إيرانيًا على إحدى هاتين المدينتين، مؤكدًا أن الخسائر المحتملة لا تشكل عبئًا كبيرًا. وقد أثار هذا الكلام انتقادات حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، الذي وصف الرئيس بأنه "غير سليم عقليًا" ووصفه بأنه "شخص خطر"، مشيرًا إلى أن ترامب قد أمر سابقًا بإرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية إلى كاليفورنيا.

من جانبها، أكدت طهران أن لديها مخزونًا كبيرًا من "المعدات الجديدة" التي ستُكشف في الوقت المناسب، وفقًا لتقارير وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا). وأوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني أن الإنتاج اليومي يشمل صواريخ وطائرات مسيرة، وأن عملية التصنيع لا تزال مستمرة خلال ما وصفه بـ"الحرب المفروضة".

في الوقت نفسه، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن حركة الملاحة في مضيق هرمز كانت ممكنة سابقًا بفضل "سخاء إيران"، مشيرة إلى أن إيران لم تصادق بالكامل على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وأوضحت الوزارة أن الوضع الحالي في المضيق يُعد "طارئًا واستثنائيًا"، وأن الظروف الناجمة عن ما وصفته بـ"الحرب العدوانية" أدت إلى توقف المرور العادي.

من الناحية العسكرية، أشار المتحدثون إلى أن معظم الصواريخ الباليستية الإيرانية لا تتجاوز مدى 2500 كيلومتر، في حين يتطلب الوصول إلى الأراضي الأمريكية صاروخًا بمدى يقارب 9000 كيلومتر. وقد أشار الرئيس ترامب في فبراير الماضي إلى أن إيران ستحصل قريبًا على صاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة، لكن تقارير الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قد يستغرق حتى عام 2035.

في 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت مواقع إسرائيلية وأخرى أمريكية في دول المنطقة، شملت أهدافًا مدنية وطاقة. تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، إلا أن الولايات المتحدة نفذت هجمات لاحقة على مواقع داخل إيران رغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران.

المفاوضات بين الطرفين تعثرت بسبب خلافات حول حقوق الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط إمدادات الطاقة والسلع عالميًا. يبقى الوضع معلقًا بين الدعوات إلى تقبل تكاليف الصراع من جانب الولايات المتحدة وتأكيد إيران على امتلاكها أسلحة جديدة، بينما تستمر المخاوف من توسيع نطاق الرد العسكري إذا ما استأنفت واشنطن هجماتها واسعة النطاق.
