---
slug: "7z37sp"
title: "طلاب الجامعة اللبنانية يتقاسمون قاعات الدراسة مع أكثر من 400 نازح"
excerpt: "استأنفت كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية دروسها وسط واقع استثنائي، حيث تتقاسم القاعة الدراسية مع أكثر من 400 نازح فروا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، وسط خيبة أمل وأحاسيس مختلطة بين الطلاب والنازحين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/40a67eff4fd0b69a.webp"
readTime: 2
---

في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان، تحولت إحدى الجامعات اللبنانية إلى مركز لإيواء مئات النازحين، في الوقت الذي استأنفت فيه كلية الإعلام دروسها التطبيقية. وعلى الرغم من إطلاق هدنة مؤقتة، لا تزال إسرائيل تواصل هجماتها على لبنان، ما يزيد المخاوف من إطالة أمد النزوح والمعاناة الإنسانية.

**أكثر من 400 نازح** يعيشون حالياً داخل الحرم الجامعي، معظمهم من الفئات الأكثر ضعفاً، في ظل نقص الأدوية وضعف الرعاية الصحية المزمن. وأشار مراسل الجزيرة إلى أن طلاب الكلية عادوا إلى دروسهم بعد انقطاع دام أكثر من شهرين، وسيقتصر الحضور على المواد التطبيقية التي تحتاج إلى تدريبات ومختبرات داخل الجامعة.

وقالت إحدى الطالبات إن الجامعة "متقاسمة بين الطلاب والنازحين"، موضحة أن الدراسة بدأت عن بعد مع اندلاع الحرب، قبل العودة التدريجية إلى الحرم الجامعي، وسط مشاعر مختلطة تجمع بين التضامن مع النازحين وصعوبة الظروف التي يعيشها الطلاب أنفسهم.

ومن جانب آخر، قال مدير كلية الإعلام **رامي نجم** إن تجارب النزوح المتكررة خلال الحروب السابقة دفعت الإدارة إلى البحث عن صيغة توازن بين استقبال العائلات النازحة واستمرار العملية التعليمية. وأضاف أن الجامعة تحاول مواصلة دعم النازحين، بالتوازي مع عدم التقصير بحق الطلاب وتأمين الحد الأدنى من المتطلبات التعليمية رغم الظروف الاستثنائية.

يشار إلى أن أكثر من مليون نازح في لبنان يعيشون حالة من القلق والترقب، في ظل هدنة وُصفت بالهشة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال بلدات في جنوب البلاد، ما يزيد المخاوف من إطالة أمد النزوح والمعاناة الإنسانية.

## حرب لبنان 2024: أسباب وأبعاد الاعتداء الإسرائيلي

تحديات الجامعات اللبنانية: كيف تستجيب للنزوح والهجمات الإسرائيلية؟

## نزوح لبناني: الآثار الكارثية على الحياة اليومية والاقتصاد
