وزير الخارجية الإيراني يلتقي بوتين في موسكو

زيارة عراقجي تسبق مباحثاته مع بوتين
أوضح وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي أن زيارته الأخيرة للعاصمة الباكستانية إسلام آباد كانت "موفقة للغاية، وجرت خلالها مشاورات طيبة، واستعراض ما مضى، والظروف التي يمكن معها استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة". وتأكد على أن شروط الجمهورية الإسلامية في المفاوضات تكتسب أهمية بالغة، إذ يتعين علينا بالتأكيد استعادة حقوق الشعب الإيراني بعد 40 يوما من المقاومة وضمان مصالح البلاد.
مباحثات مع بوتين في ظل تطورات الحرب
وجاءت زيارة عراقجي إلى موسكو بعد زيارته للعاصمة الباكستانية، حيث التقى السلطان عمانيهيثم بن طارق آل سعيد، وأجرى مباحثات معه ومع كبار المسؤولين في السلطنة. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن عراقجي ناقش خلال محادثاته في سلطنة عمان الأمن في مضيق هرمز ومياه الخليج بشكل عام، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الإيراني الأمريكي.
إيراني أميركي جديد
وعبر عراقجي عن تأكده من أن هذه المشاورات والتنسيق بين البلدين في هذا المجال سيحظيان بأهمية خاصة، مشيرًا إلى أن اللقاء مع الرئيس الروسي "سيكون فرصة مناسبة للحوار بشأن تطورات الحرب واستعراض آخر الأوضاع في هذا الصدد". وأضاف "أنا واثق من أن هذه المشاورات والتنسيق بين البلدين في هذا المجال سيحظيان بأهمية خاصة".
مقترح إيراني جديد
وتكشفت وكالة أكسيوس عن مقترح إيراني جديد، قدمته طهران إلى الولايات المتحدة، يهدف إلى التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة. وقالت المصادر إن الوسطاء الباكستانيين نقلوا المقترح إلى البيت الأبيض، لكن ما زال من غير الواضح استعداد واشنطن لبحثه.
تحدٍ أميركي جديد
وتمتد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منذ 28 فبراير الماضي، وتعاقبت على هذا الحدث سلسلة من الهدنة والتفاوضات، ولكن ما زالت الباب مفتوحًا أمام إمكانية إبرام اتفاق ينهي الصراع. وتنظر إيران إلى هذه الهدنة على أنها فرصة لتأكيد مصالحها ومقاومة التهديدات، ولكنها تعلم أن التحديات لا تزال كبيرة، لا سيما وأن الولايات المتحدة ترفض إنهاء الحرب دون تحقيق أهدافها.
التطورات المستقبلية
وبعد زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان، يبقى السؤال المفتوح هو ما ينتظرنا في هذه التطورات، هل ستكون هناك اتفاقية جديدة، أم سيستمر الصراع؟ وما هي الإجراءات التي سيعتمد عليها الطرفان؟ والجواب على هذه الأسئلة يبقى متروكًا لمنظور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سيحظى بالفرصة لتفكير في هذه المشاكل، خلال زيارته لموسكو، وتقابلته مع عراقجي.











