---
slug: "7ufvex"
title: "خليل الحية ينعى استشهاد أبنائه بغزة ويرفض الخضوع"
excerpt: "رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، ينعى استشهاد ابنه عزام الرابع في غزة، ينتقد سياسة \"التفاوض بالنار\" ويؤكد أن النصر حليف الشعب الفلسطيني رغم الضغوط الإسرائيلية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c4b25c4c0ca2aaf4.webp"
readTime: 3
---

## استشهاد رابع أبنائه يضيف صفحة جديدة إلى سجل عائلة الحية  

**خليل الحية**، رئيس **حركة المقاومة الإسلامية** (حماس) في قطاع **غزة**، أعلن مساء الخميس 7 مايو 2026 عن استشهاد ابنه **عزام** في غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي الدرج وسط مدينة غزة. جاء الخبر في كلمة مصورة بثتها قناة **الجزيرة مباشر**، حيث عبّر الحية عن حزنه العميق وأكد أن استشهاد عزام هو الرابع ضمن استهدافات سابقة لثلاثة من أبنائه خلال الصراع المستمر بين الطرفين.  

## كلمة الحية أمام الكاميرا  

في الفيديو الذي عُرض على القناة، أظهر الحية ملامح الحزن والوقار، معرباً عن تعازيه لأسر الشهداء الذين سقطوا في الغارات الأخيرة، ومنهم **حمزة الشرباصي** الذي استشهد مع عزام في نفس العملية. وأشار إلى أن استشهاد عزام ليس حدثاً معزولاً، بل هو جزء من سلسلة استهدافات طويلة تستهدف قادة المقاومة وأسرهم، بدءاً من استهداف الوفد المفاوض في قطر في 9 سبتمبر/أيلول من العام الماضي.  

> "إن دماء قادة المقاومة وأبنائهم ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا"، هكذا صرح الحية، مضيفاً أن استشهاد ابن عائلته يمثل "شرفاً جديداً" يضاف إلى سجل عائلته، مؤكدًا أن الاحتلال لا يملك القدرة على كسر عزم الشعب الفلسطيني.  

## سياسة الاحتلال وتكتيك "التفاوض بالنار"  

وصف خليل الحية سياسة الاحتلال بأنها محاولة لـ"**التفاوض بالنار**"، مشدداً على أن محاولات إسرائيل لفرض شروطها عبر التصعيد الميداني والقتل المستمر لن تؤتي ثمراً. وجّه رسالة حاسمة إلى العدو الصهيوني:  

> "إذا كان يظن أنه يستطيع أن يفرض ما لا نريد باستهداف القادة أو أبنائهم، فذلك وهم لا يمكن تحقيقه".  

أكد الحية أن بوصلة الحركة الوحيدة في الساحة السياسية والميدانية هي مصلحة الشعب الفلسطيني، والسعي لتحقيق أهدافه الوطنية المشروعة في الاستقرار والبقاء على أرضه.  

## رد فعل مكتب الحركة السياسي  

من جانبه، صرح **باسم نعيم**، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الاحتلال يعيش في حالة من الوهم إذا اعتقد أن سياسة الاستهدافات ستمكنه من انتزاع مواقف سياسية فشل في تحقيقها ميدانياً. وأوضح أن الضغوط الإقليمية والدولية تحاول تغيير مسار المفاوضات، لكن موقف حماس يظل ثابتاً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.  

وأشار نعيم إلى أن المقاومة المسلحة هي حق أصيل مكفول بالقانون للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، مشككاً في جدوى أي ضمانات إسرائيلية في ظل التعنت المستمر. كما أعرب عن استعداد حماس للتفاوض بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى ضرورة تطبيق المرحلة الأولى عملياً قبل أي تقدم.  

## الواقع الإنساني في قطاع غزة  

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، تواصل **إسرائيل** استهداف المدنيين في غزة عبر القصف الجوي والمدفعي، ما أسفر عن استشهاد نحو **850** فلسطينياً وإصابة أكثر من **2400** آخرين حتى الآن. يعيش سكان القطاع في ظل حصار اقتصادي وإنساني مستمر، ما يزيد من معاناة الأسر التي فقدت أفرادها في القصف.  

تجدد الحية في كلمته دعوة إلى تضامن الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن النصر سيكون حليف الشعب، وأن مسار العزة والكرامة سيتوج بالوصول إلى الأهداف المرجوة.  

## توقعات مستقبلية  

مع تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية، يبقى السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب للضغوط الدولية لتقليل وتيرة القصف وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بصورة فعلية. من جانبها، تشير تصريحات قيادة حماس إلى استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشرط احترام حقوق الشعب الفلسطيني وضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.  

في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبقى استشهاد **عزام** رمزاً لتضحيات عائلات كثيرة في غزة، ومؤشراً على أن الصراع لا يزال يتطلب حلولاً سياسية حقيقية تضمن سلاماً دائمًا يضمن كرامة الشعب الفلسطيني واستقراره على أرضه.
