الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

ناجون من سجن صيدنايا يروون تفاصيل مرعبة عن التعذيب والإعدامات

·2 دقيقة قراءة
ناجون من سجن صيدنايا يروون تفاصيل مرعبة عن التعذيب والإعدامات

ناجون من سجن صيدنايا يروون تفاصيل مرعبة

في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي يوافق26 يونيو/حزيران من كل عام، استعاد معتقلون سوريون سابقون شهادات صادمة عن التعذيب والإعدامات وسوء الأوضاع داخل سجون النظام السوري السابق. وأكد المعتقلون أن آثار تلك التجارب لا تزال تلاحقهم حتى بعد خروجهم إلى الحرية، مطالبين بتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

شهادات المعتقلين

واستهل أحد المعتقلين السابقين شهادته بالحديث عن معاناته المستمرة بعد خروجه من السجن، موضحا أنه ما زال عاجزا عن النوم بصورة طبيعية، كما يواجه صعوبة في إقناع الناس بحقيقة ما تعرض له. وأضاف أن أحد المحققين قال له: "أنت جاي لهون ما لنا نقتلك… بس عشان ما تنسانا"، قبل أن يضربه عدة مرات قائلا إنها "ذكرى" تبقى في ذهنه. وتحدث المعتقل ذاته عن مشاهد مروعة عاينها داخل السجن بحق المرضى والمصابين، مشيرا إلى أن بعض المعتقلين كانوا يُقتلون بمجرد تدهور حالتهم الصحية.

الظروف المعيشية القاسية

وتحدث معتقل آخر عن الظروف المعيشية القاسية داخل السجن، مؤكدا أن المعتقلين كانوا يشربون "مياه المجاري"، بينما كان الطعام قليلا ورديئا، ما تسبب في انتشار الأمراض. وأضاف أن الرعاية الطبية كانت شبه معدومة، وأن كثيرا من المرضى فارقوا الحياة بسبب تضافر وطأة المرض مع التعذيب. ويشكّل اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب مناسبة عالمية لتسليط الضوء على خطورة هذه الجريمة التي تستهدف كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، ولتجديد الالتزام الدولي بمحاسبة مرتكبيها ودعم الضحايا والناجين.

التحقيقات والتعذيب

وسرد معتقل ثالث تفاصيل اعتقاله فيفبراير/شباط 2020 بعد مداهمة منزله فيمعضمية الشام برفقة والده، موضحا أنه تنقل بينالفرقة الرابعة وفرع الخطيب وإدارةأمن الدولة ثمالشرطة العسكرية قبل نقله إلى سجن صيدنايا. وقال إن التعذيب والإهانات رافقته في جميع مراحل الاعتقال، مضيفا: "كان القتل عادي.. أي شخص يقتلونه عادي وما تفرق معهم"، لافتا إلى أن المحققين كانوا يهددون المعتقلين بإحضار أمهاتهم أو شقيقاتهم لإجبارهم على الاعتراف بما يريدونه.

مستقبل الناجين

وما زال الناجون من سجن صيدنايا يروون شهاداتهم المؤثرة عن سنوات الاعتقال والتعذيب، داعين إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة الانتقالية. وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية على النظام السوري لتقديم المصالحة والعدالة للمعتقلين السوريين، يبقى مستقبل الناجين من سجن صيدنايا غير واضح، بينما يستمر الكثيرون في كفاحهم من أجل حياة أفضل بعد سنوات من الحرب والاعتقال.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد