---
slug: "7q107s"
title: "خديعة المصطلحات: إسرائيل تعيد تغليف مخطط تهجير الفلسطينيين"
excerpt: "بعد فشلها في تسويق مخطط الهجرة الطوعية، تعيد إسرائيل طرح مشروع تهجير الفلسطينيين بعنوان جديد هو \"حرية التنقل\"، ما يثير تساؤلات حول الالتفاف على الرفض الدولي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7d275ae7ee497082.webp"
readTime: 3
---

في ظل فشلها في إيجاد دولة تتعاون معها ضمن مخطط **الهجرة الطوعية** لسكان قطاع غزة، أعادت إسرائيل طرح المشروع ذاته تحت مسمى جديد هو **خطة حرية التنقل**، في خطوة تهدف إلى تجنب الرفض الدولي والسياسي الذي صاحب مصطلح "الهجرة الطوعية". هذا التغيير، الذي كشفته **القناة الـ13** الإسرائيلية، يعكس جهداً إسرائيلياً لتحويل الانتباه عن جوهر الخطة التي اعتبرتها منظمات دولية انتهاكاً للقانون الدولي.  

### إسرائيل تعترف بعبء المصطلح القديم  
كشفت القناة الإسرائيلية أن قيادة الاحتلال أصدرت تعليمات صارمة لمسؤولي **الموساد** بالتوقف الفوري عن استخدام مصطلح "الهجرة الطوعية" في جميع الاجتماعات والمراسلات الرسمية، واعتماد مصطلح "حرية التنقل" بدلاً منه. هذا القرار، بحسب مصادر إسرائيلية، يعكس اعترافاً ضمنياً بأن المصطلح السابق تسبب في خسائر سياسية ودبلوماسية واسعة النطاق، بعدما وُصف بأنه غطاء لعملية تهجير قسري.  

ورأى مسؤولون إسرائيليون أن تغيير المصطلح قد يساهم في تغيير موقف بعض الدول بشكل جذري، ويمنح الخطة فرصة جديدة بعد تعثرها. إلا أن الاعتراف الإسرائيلي نفسه يكشف عن الغاية الحقيقية، حيث نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي أن الهدف هو "قيادة عملية تؤدي إلى مغادرة أكبر عدد ممكن من سكان غزة"، انطلاقاً من إيمان تل أبيب بأن ذلك سيخدم أي ترتيبات مستقبلية للقطاع.  

### محاولات سابقة وفشل في العثور على شركاء  
رغم مرور أشهر على إطلاق مخطط الهجرة الطوعية، لم تتمكن إسرائيل من إيجاد دولة مستعدة لاستقبال الفلسطينيين. كشفت **صحيفة هآرتس** أن ممثلي الموساد أفادوا في اجتماع عاجل دعا إليه **شموئيل بن عزرا**، الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بعدم وجود أي دولة على استعداد لاستيعاب السكان. هذا الاعتراف يعكس حجم المأزق الذي تواجهه إسرائيل، خاصة بعد تعثر مشاريع سابقة.  

في مارس/آذار 2025، صادق **المجلس الوزاري السياسي الأمني** على إنشاء "مديرية الانتقال الطوعي لسكان غزة"، قبل أن يصدر **وزير الدفاع يسرائيل كاتس** قراراً بتشكيل هيئة مكلفة بترتيب عمليات النقل البرية والبحرية والجوية إلى دول ثالثة. لكن المشروع ظل حبراً على ورق، دون تنفيذ ملموس.  

كما كشفت هآرتس أن **كارولين غليك**، المستشارة الدولية لرئيس الوزراء **بنيامين نتنياهو**، أجرت اتصالات مع مناطق مثل "أرض الصومال" الانفصالية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لكنها لم تحقق اختراقاً. هذه الجهود، التي تكررت عدة مرات، لم تنجح في العثور على شركاء دوليين، مما يزيد من تعقيد الخطة.  

### تصعيد جديد: الموساد ينضم إلى تنفيذ الخطة  
أثار اجتماع عاجل دعا إليه بن عزرا استغراب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث لم يُعاد فتح هذا الملف منذ أشهر. شارك في الاجتماع ممثلون عن **الجيش والموساد والشاباك ووزارة الدفاع**، لمناقشة "تشجيع الهجرة الطوعية" لسكان غزة. لكن عدم وجود شركاء دوليين أو تغيير في الموقف السياسي العالمي أبقى الخطة عالقة.  

في السياق ذاته، كشفت **وزيرة الابتكار والعلوم الإسرائيلية غيلا غمليئيل** أن خطة الهجرة الطوعية باتت في مراحل متقدمة من التنفيذ، وأن **الموساد** انضم إلى العملية لإدارتها. وقالت في مقابلة مع **القناة الـ7** الإسرائيلية: "سنواصل التقدم حتى نحقق هدف الحرب، وهو ألا تعود **حماس** للسيطرة على القطاع، لا عسكرياً ولا سياسياً". وأضافت أن غزة "يمكن أن تصبح فرصة جيدة للاستيطان" بعد تنفيذ الخطة.  

### رفض فلسطيني ودولي واسع  
يصطدم مشروع إسرائيل بردود فعل عنيفة من الفلسطينيين والمجتمع الدولي. في تصريح لـ**الجزيرة نت**، أكد الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي **أحمد
