---
slug: "7p4jvn"
title: "حملة رقمية تشُبه نائب الرئيس الأمريكي بقائد في الحرس الثوري الإيراني"
excerpt: "تصاعدت حملة على منصات التواصل تُشبّه نائب الرئيس الأمريكي بقائد من الحرس الثوري الإيراني بعد اتفاق واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف إسرائيلية واسعة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/13bacb05e9e54be5.webp"
readTime: 3
---

## تصعيد على منصات التواصل: تشبيه فانس بمرشد إيراني  

أثار التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة من حسابات إسرائيلية مؤيدة لتل أبيب، اعتبرت أن الاتفاق يعكس تحولاً إستراتيجيًا مقلقًا في توجه واشنطن تجاه طهران. وفي إطار هذه الحملة، برز اسم **جيه دي فانس** نائب الرئيس الأمريكي كهدف رئيسي، حيث وصفته بعض الحسابات بأنه يتخذ مواقف تشبه "المرشد الإيراني" أو "قائد في الحرس الثوري"، في إشارة إلى ما وصفوه بتقارب غير مبرر مع النظام الإيراني.  

### منصة "إكس" تُطلق موجة انتقادات  

بدأ التفاعل الحاد بعد إعلان البيت الأبيض اتفاقه مع إيران في 14 يونيو/حزيران 2026. ركزت الحسابات الإسرائيلية والمؤيدة لإسرائيل في البداية على مضمون الاتفاق: ما الذي قدمته واشنطن؟ ما الذي حصلت عليه طهران؟ وهل تم تجاهل ملف الصواريخ الإيرانية ووكلاء إيران في المنطقة؟ مع تقدم النقاش، تحولت الانتقادات من توجيه اتهامات للإدارة الأمريكية عمومًا إلى استهداف شخصيات بارزة، وعلى رأسها فانس.  

وبحسب رصد أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، لم تكن الحملة منظمة بشكل صارم، بل كانت تقاطعًا بين أصوات مؤيدة لإسرائيل وأخرى تعارض الاتفاق، مُركبةً سردية واحدة مفادها أن فانس يتحمل مسؤولية النهج الجديد للإدارة الأمريكية تجاه إيران. تضمنت هذه السردية تشبيهات بارزة، مثل وصفه بأنه "المرشد الإيراني" أو "قائد في الحرس الثوري"، عبر منصات التواصل.  

### تصريحات فانس تُشعل الجدل  

التصعيد بلغ ذروته بعد تصريحات أدلى بها فانس في مؤتمر صحفي في 16 يونيو/حزيران، حيث انتقد بعض وزراء الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن **بنيامين نتنياهو** وفريقه يعتمدون على الدعم العسكري الأمريكي. ردّ وزراء إسرائيليون بقوة، ومن أبرزهم **إيتمار بن غفير**، الذي وصف فانس بأنه "تعامل مع نازيي القرن الحادي والعشرين، بالطريقة نفسها التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع نازيي القرن العشرين".  

كما وصف بن غفير في تدوينة أخرى: "شعب إسرائيل صمد عبر الأجيال وانتصر على جميع أعدائه بفضل الرب والتوراة المقدسة. من يدعمنا سيكسب، ومن يدير لنا ظهره سيخسر. لا تهددنا. أبدية إسرائيل لا تكذب". من جانبه، دافع **ميكي زوهار**، وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، إلى أهمية الشراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن المعلومات الاستخباراتية التي توفرها تل أبيب "أنقذت أرواحًا أمريكيين".  

### حملة رقمية متعددة المصادر  

كشفت خريطة التفاعل أن الحملة على فانس لم تصدر من جهة واحدة، بل تشكلت عبر **دوائر رقمية متعددة** تلتقي على هدف مشترك: تحميله مسؤولية الاتفاق مع إيران. شملت هذه الدوائر:  
- **حسابات مؤيدة لإسرائيل:** ربطت موقف فانس بأمن إسرائيل واعتبرته مسؤولاً عن تقويض الشراكة مع واشنطن.  
- **حسابات يمينية أمريكية:** هاجمت الاتفاق ووصفته بـ"كارثة"، وانتقدت دور فانس في التفاوض.  
- **حسابات إيرانية معارضة:** استخدمت السخرية والصور المعدلة لتقديم فانس كـ"آية الله" أو "مرشد إيراني".  

على سبيل المثال، نشرت حسابات على منصات التواصل صورًا معدلة لفانس بملابس المرشد الإيراني، أو ملابس الحرس الثوري، في محاولة لربطه بـ"طهران". كما روجت حسابات أمريكية مُقربة من خطاب إسرائيل لوصفه بأنه "الرجل الذي يدير الحرس الثوري"، متجاهلة أي سياق دفاعي أو تفاوضي.  

### دور الحسابات المؤثرة في التضخيم  

لعبت حسابات مثل
