---
slug: "7ofdw3"
title: "باكستان تواصل الوساطة وإيران تحذر من التعاون العسكري الأمريكي"
excerpt: "تؤكد باكستان على دورها الوسيط في تحقيق السلام، بينما تحذير إيراني من مخاطر التعاون العسكري مع واشنطن. ما الذي تخطط له طهران؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0b5eda66b13b565f.webp"
readTime: 3
---

أكد **الجنرال عاصم منير**، قائد الجيش الباكستاني، أن إسلام آباد تمارس دور الوساطة المحايدة في **الشرق الأوسط** بهدف تحقيق سلام دائم، مشدداً على استمرار الجهود دون توقف رغم التحديات المحيطة. جاء ذلك خلال تصريحات رسمية نقلتها وسائل الإعلام الباكستانية، حيث أشار منير إلى أن بلاده تبذل "كل ما يلزم" لدفع المساعي الدبلوماسية، خاصةً في ظل الترقب المتصاعد بشأن مصير المبادرة الأمريكية لإنهاء النزاعات في المنطقة.  

### باكستان: الوساطة مستمرة.. والسلام لا يتحقق دون التزام جماعي  
أوضح الجنرال أن القيادة الباكستانية تحاول تهيئة الظروف لتفاهمات تشمل جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن النجاح في الوساطة يتطلب "التزاماً مشتركاً من الدول المتنازعة". وربط منير بين استمرار التوترات الإقليمية وتعثر المبادرات الدولية، مطالباً بدور أكبر لمنظمات إقليمية مثل **منظمة التعاون الإسلامي** في مراقبة تنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية.  

### إيران: تحذيرات عسكرية مقابل التفاوض مع واشنطن  
على الجانب الآخر، حذّر **المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية**، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، من عواقب التعاون العسكري مع **الولايات المتحدة الأمريكية**، مشدداً على أن أي تقارب مع واشنطن سيُعتبر تهديداً وجودياً. جاء ذلك بعد أيام من تصريحات أمريكية تشير إلى توقع تلقي ردٍ إيراني على المقترح الأمريكي، الذي تضمن تخفيف العقوبات مقابل وقف إيران لنشاطها النووي وفتح ممرات الشحن عبر **مضيق هرمز**.  

### واشنطن تنتظر.. وطهران تُمهل نفسها  
قال **ماركو روبيو**، وزير الخارجية الأمريكي، الجمعة الماضية، إن واشنطن تتوقع تلقي الرد الإيراني "خلال ساعات"، لكن اليوم التالي لم يسجل أي تحرك من طهران. في المقابل، أكدت الخارجية الإيرانية أن الرد لا يزال قيد الدراسة، وأن أي إعلان سيتم "عند الوصول إلى نتيجة نهائية". وفي تصريحات حادة، نقلت **نيويورك بوست** عن مصادر مطلعة أن واشنطن عرضت تخفيف العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني وإعادة فتح طرق الشحن عبر مضيق هرمز.  

### إيران: المضيق حصننا.. والتعاون العسكري مع أمريكا خط أحمر  
رد المتحدث باسم القوات الإيرانية على التحركات الأمريكية عبر التأكيد على سيطرة طهران الكاملة على مضيق هرمز، معتبراً أن أي محاولة للتدخل في هذه المنطقة ستواجه "ردًّا حازمًا". وأضاف أن السفن الإيرانية تمر عبر المضيق دون عوائق، في إشارة إلى ما وصفه "القدرة على الصمود رغم الحصار المحتمل". وفي سياق متصل، أوضح المتحدث أن إيران تُجري تحديثات مستمرة على قدراتها العسكرية، مُنفياً التقارير التي تشير إلى فرض حصار بحري، واصفاً إياها بـ"الدعاية الإعلامية".  

### التوترات الميدانية: من السفن المنهوبة إلى الأهداف المحتملة  
كشف المتحدث الإيراني عن منع إيران لسفن إسرائيلية من المرور عبر ممرات تابعة لبلاده، مضيفاً أن بعضها تم احتجازه. وشدد على أن قواته المسلحة تواصل تعزيز "بنك الأهداف" لضمان الرد السريع على أي تهديد. وفي تلميح إلى التوترات مع الولايات المتحدة، نفى المتحدث التقارير عن نية إيران للتخلي عن المبادرة، معتبراً أن "المبادرة الحقيقية من واشنطن لم تظهر بعد".  

### الخطر المتبادل: ما الذي تخطط له طهران؟  
على الرغم من التصعيد العسكري، تشير التقارير إلى أن إيران تسعى لتجنب التصعيد المباشر مع الولايات المتحدة، مما يفتح المجال أمام دور الوسطاء مثل باكستان. ومع تصاعد التكهنات حول تغييرات محتملة في استراتيجيات إيران النووية، يرى مراقبون أن التوازن الإقليمي يعتمد على قدرة الأطراف على تجنب الانجرار إلى مواجهة شاملة.  

### التداعيات: هل تنجح الوساطة الباكستانية؟  
تُعد باكستان نفسها محايدة في الأزمات الإقليمية، لكن نجاح وساطتها يعتمد على قبول جميع الأطراف المعنية لها. مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، تُصبح المساعي الدبلوماسية أكثر تعقيداً، خاصةً مع تصميم طهران على عدم التفاوض دون تنازلات ملموسة.  

---  
**تقرير: شبكة الجزيرة نت**  
**تحرير: فريق الأخبار الإقليمية**  
**نشر: 10 مايو 2026**
