حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في برايتون البريطانية | سياسة | الجزيرة نت

في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي في بريطانيا جراء استمرار الحرب على غزة، يُشهد حي برايتون البريطاني حملة شعبية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية. تُشكل هذه الحملة نقطة تحوّل في وعي السكان المحليين، حيث يُحرضون على مقاطعة المنتجات الطازجة الإسرائيلية والتوقيع على تعهد يمدهم بإلزام نفسي وأخلاقي بمقاطعتها.
تُشكل المبادرة التي يطلق عليها "مناطق خالية من الفصل العنصري" فرصة للناس للتعبير عن مواقفهم السياسية والاجتماعية. يشارك عشرات من السكان في هذه الحملة، والتي تهدف إلى تحويل الإحباط إلى فعل يومي ملموس. يقوم المتطوعون في الحملة بزيارة سكان الحي، حيث يشرحون أبعاد الصراع وآليات الضغط الاقتصادي، لتحفيزهم على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
تُحفز هذه الحملة على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، خاصة المنتجات الطازجة، مثل الأفوكادو والتمور والبرتقال. يُقدِّم المتطوعون في الحملة أدوات عملياتية لتمكين الناس من التأثير. يهدف هذا التأثير إلى منح الناس أدوات عملية للتأثير، مما يؤثر في صورتهم ومصالحه.
رغم سلمية المبادرة وطابعها الطوعي، لم تنجُ منها التضييق. واجه الناشطون اتهامات من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل. وصل الأمر إلى تدخُّل الشرطة البريطانية بعد بلاغ قدَّمه نائب محلي ضد الحملة. لكن هذا الضغط لم يزد الحملة إلا قوة. يُشير جيك عضو حملة "برايتون وهوف مناطق خالية من الفصل العنصري" إلى أن تدخُّل السفارة الإسرائيلية لمحاولة إيقاف النشاط والتضييق عليه هو "أكبر دليل على أن المقاطعة الشعبية تؤلم الاحتلال وتؤثر في صورته ومصالحه، حتى لو بدأت من حي صغير في برايتون".
تُشير هذه الحملة إلى أن المقاطعات الشعبية تؤدي إلى تغييرات في المجتمع. يُؤكد المتطوعون في الحملة على أن تغييرات في المجتمع تتجاوز الحدود الجغرافية. تُشكل هذه الحملة فرصة للناس للتعبير عن مواقفهم السياسية والاجتماعية.











