ترمب يواجه الصحافة في عشاء البيت الأبيض

يحضردونالد ترمب، الرئيس الأمريكي، عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، في حدث يعتبر أول مرة يحضرها بصفته رئيساً للولايات المتحدة. يأتي هذا الحضور بعدyears من المقاطعة، حيث كان ترمب يرفض المشاركة في هذا العشاء السنوي الذي يجمع مئات الصحفيين والمديرين الإعلاميين مع شخصيات سياسية واقتصادية.
خلفية العشاء
يُقام هذا العشاء السنوي في نهاية أبريل/نيسان، ويركز على الاحتفال بحرية الصحافة.然而، فقد واجه العشاء انتقادات متزايدة تصفه بأنه تعبير عن "ثقافة الدوائر المغلقة والتواطؤ". وقد وصفت مجلةذي أتلانتيك العشاء بأنه "كان دائما مزعجا، لكنه هذه السنة محرج جدا".
التغيرات في العشاء
للمرة الأولى، قررت الرابطة الاستعاضة عن الممثل الفكاهي (الكوميدي) بساحر يُدعىأوز بيرلمان، المختص في قراءة الأفكار. يعزو مراقبون هذا التغيير إلى رغبة الرابطة في تجنب المواجهة المباشرة أو السخرية اللاذعة، خصوصا أن ترمب الذي لا يتوانى عن إذلال خصومه "لا يحتمل أن يتعرض هو نفسه للسخرية".
تصعيد الصراع مع الصحافة
تأتي مشاركة ترمب في العشاء وسط تصعيد في صراعه مع وسائل الإعلام. منذ عودته إلى السلطة، دأب على مهاجمة الصحافة ووصف بعضها بـ"الأخبار الكاذبة" و"أعداء الشعب". ولم يقتصر الأمر على الخطابات، بل تعداه إلى الدعاوى القضائية ضد شبكات مثلإيه بي سي وسي بي إس، وضد صحيفةوول ستريت جورنال بشأن مقال عن بطاقة عيد ميلاد تحمل توقيعه موجهة إلى المدانجيفري إبستين.
ردود الأفعال
أثار حضور ترمب استياء واسعا، فقرر رئيس تحريرهافبوست ويتني سنايدر مقاطعة العشاء، وذكر في مقال توضيحي أن "رئاسة ترمب برمتها بطبيعة الحال إهانة للصحافة الحرة". كما وقّع أكثر من350 صحفيا بينهم المذيع البارزدان راذر، وجمعيات مثلجمعية الصحفيين المحترفين، رسالة مفتوحة تدعو الرابطة إلى استغلال العشاء لـ "التعبير بقوة عن معارضة جهود الرئيس ترمب لانتهاك حرية الصحافة".
التطورات المتوقعة
من المقرر أن يبدأ توافد الضيوف على البساط الأحمر في فندق واشنطن هيلتون في الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة، على أن يلقي ترمب خطابه -الذي سيستمر نحو40 دقيقة- بعد الساعة العاشرة مساء. وتأتي هذه المشاركة في ذروة صدام ترمب مع وسائل الإعلام، فما هي التطورات المتوقعة في هذا الحدث الصحفي الكبير؟ سيستمر الصراع بين ترمب والصحافة في التصاعد، وستكون مشاركة ترمب في عشاء البيت الأبيض بمثابة تحدٍ جديد للعلاقة بين الرئيس والصحافة.











