---
slug: "7ggs5"
title: "ثورة البرازيل التكتيكية في كأس العالم: من الفشل أمام W-M إلى ابتكار 4-2-4"
excerpt: "كشف منتخب المجر بقيادة فيرينك بوشكاش وناندور هيديوكتي مدرب الأهلي السابق سلبيات خطة W-M بعد الاعتماد على هيديكوتي كمهاجم متأخر False 9."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7d123cf455f85ece.webp"
readTime: 3
---

META_EXCERت: اكتشف كيف تم ابتكار خطة 4-2-4 من قبل البرازيليين بعد فشلهم أمام المجر في كأس العالم 1954، وتطورها في كأس العالم 1958 بقيادة ماريو زاجالو وبيليه.


الثلاثاء، 02 يونيو 2026 - 15:28

كتب:
محمد رؤوف

حسنا، فقد تقدم المدربون المجريون بقيادة مارتون بوكوفي في تطوير خطة W-M التي تم كسرها بالفعل من قبل المجر في كأس العالم 1954، قبل أن يستكمل مواطنه بيلا جوتمان الشهير رحلة تطوير الخطة رفقة البرازيلي فلافيو كوستا في الخمسينيات.

كانت المراحل الأولى لتطوير خطة W-M عن طريق بوكوفي، الذي وضع الأسس الأولية لهذه الخطة قبل أن يستكمل جوتمان رحلة تطويرها ووصل إلى البرازيليين. وكانت هذه المراحل بمثابة نقطة تحول في تاريخ كرة القدم، حيث سمح للبرازيليين بتطوير خطة 4-2-4 التي صممتها كوستا.

وكانت حيلة المهاجم الوهمي التي استخدمها المدرب المجري جوستاف سيبيس في كأس العالم 1954 ضد البرازيل، التي خسرتها البرازيل بنتيجة 4-2، بمثابة نقطة تحول في تطوير خطة 4-2-4. وكان ناندور هيديكوتي المهاجم الوهمي في هذه المباراة، الذي لعب دورا مهما في تطوير الخطة.

**أول خطة رقمية**

نشر كوستا أفكاره في صحيفة "أو كروزيرو" البرازيلية، وأطلق عليها "النظام القطري". واستخدم كوستا لأول مرة في التاريخ الأرقام لوصف التشكيل وهنا كانت 4-2-4، من قبل كانت خطة واحدة بالحرفين W-M فقط. وكان هذا التطور بمثابة نقطة تحول في تاريخ كرة القدم، حيث سمح للبرازيليين بتطوير خطة 4-2-4 التي كانت بمثابة ثورة في التكتيك.

**التغلب على مساوئ 4-2-4**

كان اللعب بثنائي وسط الملعب فقط يبدو انتحاريا، لكن كان الحل قد تم تقديمه بالفعل. وعند الهجوم ستكون الخطة 4-2-4 بشكل طبيعي، لكن في الدفاع سيعود أحد الجناحين للمساندة مع وسط الملعب وتتحول إلى 4-3-3. وكان هذا التطور بمثابة نقطة تحول في تاريخ كرة القدم، حيث سمح للبرازيليين بتطوير خطة 4-2-4 التي كانت بمثابة ثورة في التكتيك.

**التجهيزات**

استخدم منتخب البرازيل هذا التطور من قبل كوستا ووصل إلى فيسينتي فيولا مدرب السيليساو في كأس العالم 1958. وكان الفريق جاهزا لأفكار فيولا وذلك بوجود جارينشا كجناح أيمن وماريو زاجالو الجناح الأيسر الذي يعد بطل الحكاية لعودته إلى وسط الملعب وتأدية الأدوار الدفاعية.

**وقت الاختبار**

دخل منتخب البرازيل كأس العالم 1958 بقوة وتمكن من احتلال صدارة المجموعة القوية بـ 5 نقاط التي ضمت الاتحاد السوفييتي وإنجلترا والنمسا. وانتصر منتخب البرازيل على النمسا والاتحاد السوفييتي وتعادل مع إنجلترا دون أهداف. وفي ربع النهائي تمكن منتخب البرازيل من تخطي خصمه ويلز بهدف دون رد عن طريق بيليه.

**ثورة البرازيل التكتيكية**

واكتسح منتخب البرازيل غريمه فرنسا بخمسة أهداف مقابل هدفين في نصف النهائي. وفي النهائي أكمل منتخب البرازيل تفوقه على الجميع بالفوز على السويد 5-2 بعد التأخر بهدف في البداية ليقلب الفريق النتيجة. وكان هذا التطور بمثابة نقطة تحول في تاريخ كرة القدم، حيث سمح للبرازيليين بتطوير خطة 4-2-4 التي كانت بمثابة ثورة في التكتيك.

**التواصل مع المستقبل**

ومع ذلك، فإن هذه الثورة التكتيكية لم تنتهي مع كأس العالم 1958. بل استمرت في التطور والظهور في الملاعب العالمية، مما يشير إلى أن الثورة التكتيكية البرازيلية ما زالت قيد التطور والمستمرة في إعطاء كرة القدم ملامح جديدة ومثيرة.
