الإسماعيلي يعلن خطة الشراكة الاستثمارية بـ11 نقطة

في ظل الأزمات المالية التي تهدد استمرارية النادي، كشف علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة لنادي الإسماعيلي، عن مقترح شراكة استثمارية مع نادي استثماري يهدف إلى إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية. أوضح غيط في بيان عبر حسابه على فيسبوك، الثلاثاء 16 أبريل 2026، أن المقترح يتضمن 11 نقطة تحدد ملامح التعاون، وسط مخاوف من تأثيره على هوية النادي.
تفاصيل المقترح الاستثماري
في تصريحات مُباشرة، قال غيط إن المقترح يهدف إلى تكوين "كيان كروي مشترك" بين قطاع الكرة في الإسماعيلي ونادي استثماري غير مُسمى. وشملت النقاط الأساسية:
- مشاركة قطاع الكرة فقط دون بقية الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية.
- الاسم المشترك للنادي في المسابقات (الإسماعيلي + اسم الشريك)، مع الحفاظ على الشعار والألوان الأصلية.
- سداد مديونية فيفا فقط لرفع إيقاف القيد، في حين تبقى الديون الحكومية على عاتق النادي.
- تطوير الاستاد وفندق اللاعبين وتعزيز الكادر الفني واللاعبين.
- إدارة قطاع الكرة عبر لجنة خماسية (4 أعضاء من الشريك، عضو من الإسماعيلي).
- نسبة ملكية مقسمة (51% للشريك، 49% للإسماعيلي).
- عدم تحديد هوية الشريك النهائي حتى الآن، مما يُفتح المجال لتكهنات واسعة.
المخاوف من تأثير الشراكة
رغم الأهداف الإيجابية للمقترح، أبدى غيط مخاوف حول تداعياته على هوية النادي. أشار إلى أن أي تغيير قد يؤثر على اسم الإسماعيلي وتاريخه، خاصة إذا انتهت الشراكة دون حلول مستدامة. كما أوضح أن اللجنة تُدرس التفاصيل القانونية والمالية للخطوة قبل عرضها على جمعية عمومية غير عادية، التي ستُقر أو تُلغي المقترح وفق اللوائح.
الوضع الحالي للنادي
الجدير بالذكر أن الإسماعيلي يُواجه أزمات متعددة، منها:
- تذيل ترتيب الدوري المصري برصيد 14 نقطة بعد 4 جولات من مرحلة تفادي الهبوط.
- مديونيات كبيرة تشمل ديونًا حكومية وضرائب.
- إيقاف القيد بسبب عدم سداد الالتزامات المالية، مما يهدد مشاركته في البطولات.
موقف غيط الشخصي
أبرز غيط موقفه العاطفي تجاه النادي، مشيرًا إلى أنه "أبن من أبناء الإسماعيلي" ومستعد للتضحية بمنصبه الحالي لحماية مصالح النادي. أكد أن القرار النهائي سيكون بيد أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدًا أن النادي "ملك لهم".
الخطوات القادمة
تسعى اللجنة المعينة إلى مناقشة المقترح مع الجهات المُختصة قبل عقد جمعية عمومية. في الوقت نفسه، تواصلت مصادر داخل النادي مع أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، الذي سبق أن تحدث عن آليات دمج الأندية الاستثمارية مع الجماهيرية.
التحدي الأكبر الآن هو تجاوز المخاوف حول الهوية والاستقرار المالي، بينما يترقب جماهير الإسماعيلي القرار الذي قد يُحدد مصير النادي في المواسم المقبلة.











