خيارات إيران للتعامل مع اليورانيوم المخصب بعد انتهاء الهدنة

يتعامل المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب على مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني، الذي يُعدّ في ظل الاختلاف بين الطرفين جزءا من سيادة إيران الوطنية. ويشكّل هذا الملف نقطة مشكلة في المفاوضات الجارية بين الطرفين، التي تحددها خيارات نقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، أو إلى طرف ثالث، أو بقاؤه في إيران تحت القيود. وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن عن قرب التوصل إلى اتفاق يتضمن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، إلا أن طهران نفت ذلك، مؤكدة أن نقل هذه المواد إلى الخارج "ليس خيارا مطروحا".
تقترح واشنطن نقل المخزون الإيراني إلى الولايات المتحدة، أو إلى طرف ثالث. وصرح ترمب بأنه سيعمل مع إيران على انتشال ما تبقى من اليورانيوم المخصب المدفون في المواقع المتضررة جراء القصف الأمريكي في حرب يونيو/حزيران، ليتم نقله بعد ذلك إلى الأراضي الأمريكية. وكان القصف الأمريكي قد استهدف ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية هي فوردو ونطنز وأصفهان، مما ألحق أضرارا بمواقع يُعتقد أنها تضم مخزون اليورانيوم المخصب، وأثار ذلك تساؤلات بشأن مصير هذه المواد بعد القصف.
تقدمت روسيا بخيار نقل اليورانيوم إلى دولة ثالثة، بدل تسليمه مباشرة إلى الولايات المتحدة. وأعلنت روسيا أنها مستعدة لقبول المخزون الإيراني على أراضيها، مشيرة إلى أن واشنطن رفضت هذا الاقتراح. وكان موسكو قد اقترحت سابقا أن تتولى السيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني، لكن لم يُتخذ أي إجراء بهذا الصدد.
تعتبر الصين خيارا لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصب. وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الصين منفتحة على استلام نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، أو خفض تخصيبه إلى مستويات صالحة للاستخدامات المدنية، إذا طلبت واشنطن وطهران ذلك. ويعتبر خيار نقل المخزون إلى دولة ثالثة خيارا جذابا، حيث أنه يمنح إيران مخرجا من التسليم المباشر إلى الولايات المتحدة.
تضمن إدارة ترمب مسألة إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بندا محوريا في أي اتفاق. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن واشنطن طلبت من إيران الموافقة على وقف التخصيب لمدة 20 عاما، إلى جانب نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهو ما رفضته طهران. ويعتبر وقف التخصيب لمدة 20 عاما مطلبا أساسيا للولايات المتحدة، حيث أن هذا الملف يُعد جزءا من برنامج النووي الإيراني.
يُعد اليورانيوم المخصب جزءا من سيادة إيران الوطنية. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن اليورانيوم المخصب الإيراني "لن يُنقل إلى أي مكان"، وإن نقله إلى الولايات المتحدة "ليس خيارا مطروحا" أساسا، معتبرا أن "اليورانيوم المخصب يعد بالنسبة لإيران مقدسا كأرضها". ويعتبر هذا الموقف موقفا واضحا من قبل إيران، حيث أن اليورانيوم المخصب يُعد جزءا من سيادة البلاد، وسيستمر في تعزيز هذا الموقف حتى يتم التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
يعتبر المخزون الإيراني لليورانيوم المخصب خطرا على الأمن النووي الإقليمي. ويعتبر المخزون الإيراني لليورانيوم المخصب خطرا على الأمن النووي الإقليمي، حيث أن هذا المخزون يُعد جزءا من برنامج النووي الإيراني، والذي يُعد خطرا على الأمن النووي في المنطقة. وعلى الرغم من أن إيران تتحدث عن برنامجها النووي المدنى، إلا أن الولايات المتحدة تعتبره خطرا على الأمن النووي الإقليمي.
تنبأ الخبراء بسقوط اتفاق إيران-الولايات المتحدة. وتنبأ الخبراء بسقوط اتفاق إيران-الولايات المتحدة، حيث أن الاختلاف بين الطرفين يُعد نقطة مشكلة في المفاوضات. ويعتبر الخبراء أن الاقتراح الأميركي لنقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة يُعد تعليقا على سيادة إيران الوطنية، والذي قد يؤدي إلى سقوط الاتفاق.











