هجمات إرهابية في مالي تسفر عن إطلاق نار وانفجارات في باماكو والمناطق الداخلية

هجمات إرهابية في مالي تسفر عن إطلاق نار وانفجارات في باماكو والمناطق الداخلية
أدت سلسلة من التفجيرات والهجمات المتزامنة فجر اليوم إلى إطلاق نار وتهدير للأمن في العاصمة باماكو والمناطق الداخلية في مالي، حيث هاجم مسلحون ثكنات عسكرية وموانئ جوية في هجوم يُحتمل أن يكون منسقا. وحذر الجيش المالي من وقوع "جماعات إرهابية" مجهولة الهوية في منطقة باماكو، التي أعلنت أنها تعمل على القضاء على المسلحين، لكنها لم تذكر تفاصيل حول نوعية هذه الجماعات أو الهدف من الهجمات.
ويُعد هذا الهجوم الأول منذ عام 2024، حيث هاجمت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هجوم على مطار باماكو ومعسكر تدريب عسكري في العاصمة، ما أسفر عن مقتل العشرات. ومنذ ذلك الحين، ازدادت تيرة الهجمات التي يشنها المسلحون في مالي، حيث تم تسجيل عدد قياسي من الهجمات في الآونة الأخيرة. كما اتُهمت قوات الأمن المالية بقتل مدنيين للاشتباه في تعاونهم مع المسلحين.
حرب طويلة الأمد ضد الجماعات الإرهابية
تخوض مالي حربا طويلة الأمد ضد جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، وهي حرب التصاعد تيرتها خلال العقد الماضي. وتم تحول المجالس العسكرية في البلاد من حلفاء غربيين إلى روسيا طلبا للمساعدة في مكافحة تلك الجماعات. لكن الوضع الأمني في مالي قد تدهور في الآونة الأخيرة، وفقا للمحللين.
تتصاعد التوترات في المنطقة
وتحدثت مروحيات عسكرية تحلق فوق مدينة باماكو، التي هاجمها مسلحون فجر اليوم. وقال أحد السكان للوكالة العربية السورية عبر الهاتف "إن قوة الانفجارات تهز أبواب ونوافذ منزلي وأشعر برعب شديد". وتحدثت مروحيات عسكرية تحلق فوق مدينة باماكو، التي هاجمها مسلحون فجر اليوم.
الرئيس السابق للبلدية: مسلحون دخلوا المدينة
وقال الرئيس السابق للبلدية في كيدال، وهي مدينة تقع شمال شرق مالي، إنه سمع عن دخول مسلحين إلى المدينة. "دخل مسلحون المدينة وسيطروا على بعض الأحياء، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع الجيش"، قالت. وقال أحد السكان للوكالة العربية السورية عبر الهاتف "إن قوة الانفجارات تهز أبواب ونوافذ منزلي وأشعر برعب شديد".
تأتي الهجمات بعد فترة زمنية طويلة من السلام
وكانت هناك فترة من السلام في المنطقة منذ عام 2015، عندما انهارت اتفاقية سلام بين الحكومة المالية والحركات المسلحة. ولكن الوضع الأمني تدهور في الآونة الأخيرة، مع تسجيل عدد قياسي من الهجمات. وقد أدى ذلك إلى تحذيرات من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والبريطانيا، ل رعاياهم.
أوضحت السفارة الأمريكية وقوع الهجمات
وقالت السفارة الأمريكية في مالي أن الهجمات جاءت بعد تفجيرات واشنطن في عام 2024، عندما هاجمت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هجوم على مطار باماكو ومعسكر تدريب عسكري في العاصمة، ما أسفر عن مقتل العشرات. وذكر أن الهجمات جاءت بعد هجوم على مطار باماكو، الذي لم يكن قد تعافى بعد.
تأتي الهجمات بعد فترة من الهجمات في المنطقة
وتأتي الهجمات بعد فترة من الهجمات في المنطقة، حيث تم تسجيل عدد قياسي من الهجمات في الآونة الأخيرة. وقد أدى ذلك إلى تحذيرات من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والبريطانيا، ل رعاياهم.











