---
slug: "79vzv2"
title: "عقوبات أمريكية جديدة على إيران تشمل مموِّل رئيسي للمرشد"
excerpt: "أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على 13 فرداً وكياناً إيرانيين، بما في ذلك علي أنصاري، مموِّل رئيسي للمرشد الأعلى، بعد هجمات طهران على ناقلات النفط في مضيق هرمز"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/66f5372f74c4ee5d.webp"
readTime: 3
---

## الولايات المتحدة تطبق عقوبات شديدة على إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية **الولايات المتحدة** في يوم الجمعة 11 يوليو 2026 عن فرض عقوبات جديدة على **13 فرداً وكياناً إيرانيين**، من بينهم **علي أنصاري**، المبلغ عنه في تقارير متعددة بأنه **موّلد رئيسي للمرشد الأعلى**، مجتبى خامنئي. جاء هذا التحرك في سياق استئناف طهران هجماته على ناقلات النفط في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تصعيد حاد بين الطرفين.

## الهدف الرئيسي: مموِّل رئيسي للمرشد الأعلى

تركز العقوبات على **علي أنصاري**، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني مقيم في دبي، ويُقال إنه لعب دوراً محورياً في تمويل أنشطة الحرس الثوري الإيراني وكيانات أخرى. وفقاً لوزارة الخزانة، كان أنصاري مسؤولاً عن تحويل ثروات مموَّلة من المال العام إلى محفظة واسعة في الخارج، تشمل عقارات وحيازات تجارية، بهدف إثراء نفسه ونخب الحكومة والحرس الثوري.

> **"تتخذ الولايات المتحدة إجراءات حاسمة لقطع شرايين الحياة المالية التي تدعم النخبة الحاكمة في إيران"،** قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية **تومي بيغوت** في بيان صدر اليوم.

## تفاصيل العقوبات على علي أنصاري

- **المكان**: دبي، الإمارات العربية المتحدة  
- **الوظيفة السابقة**: مالك ومدير بنك آينده، الذي أُغلق بأوامر من الحكومة الإيرانية في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2025  
- **الأنشطة المالية**: استخدم أنصاري شبكة من الشركات الوهمية والحسابات المصرفية عبر ولايات قضائية متعددة لتجميع حيازات بملايين الدولارات تحت مظلة شركة **سمارت غلوبال المحدودة**، التي تأسست عام 2011 ومقرها سانت كيتس ونيفيس.  

تُظهر التقارير أن معظم هذه الحيازات كانت مملوكة في النهاية لمجتبى خامنئي وعائلته، بالإضافة إلى نخبة أخرى في النظام والحرس الثوري. ويُذكر أن أنصاري كان محظوظاً بوجود حماةٍ داخل النظام، مما ساعده على تجنب العقوبات السابقة التي فرضتها بريطانيا على عائلته.

## التدخل في شبكة الصرافة والكيانات الوهمية

أشمل نطاق العقوبات أيضًا **مكاتب صرافة كبرى** تتخذ من إيران مقراً لها، وشركات "واجهة" أجنبية نقلت مليارات الدولارات سنوياً نيابة عن بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات. تُعد هذه الشبكات جزءاً من شبكة واسعة من الشركات الوهمية التي تستخدمها الحكومة لإخفاء الأنشطة غير المشروع.

> **"من خلال استهداف هذه الشبكات، تعطل الولايات المتحدة بشكل مباشر قدرة النظام على الوصول إلى النقد الأجنبي والقيام بأنشطة مالية دولية"،** أضاف تومي بيغوت.

## ردود الفعل الدولية والشركات المتأثرة

أشار مدير **أوبسيديان ريسك أدفايزرز**، **بريت إريكسون**، إلى أن العقوبات الجديدة تُرسل رسالة واضحة إلى طهران: **"واشنطن لم تعد تحاول إنقاذ الإطار القائم، بل تستعد لاستبداله بالكامل"**.  

كما أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إجراءات ضد مواطنين إيرانيين على صلة ببعض شركات الصرافة الثلاث، بالإضافة إلى شركة **سي.دي.إم تريدينغ ليمتد**، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً، وشركة **نبع الذكي لتجارة الخامات والمواد الأولية ذ.م.م**، التي مقرها الإمارات.

## السياق التاريخي والتداعيات المستقبلية

تأتي هذه العقوبات في إطار **المذكرة التفاهم** رقم 9 بين الولايات المتحدة وإيران، التي تنص على عدم فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة. ومع ذلك، تُظهر الإجراءات الحالية أن الولايات المتحدة مستعدة لتجاوز هذه التفاهم إذا ما لزم الأمر.  

من المتوقع أن تؤثر العقوبات على **الاقتصاد الإيراني** بشكل مباشر، مع احتمال زيادة التوترات في منطقة الخليج، خاصةً مع استمرار هجمات طهران على ناقلات النفط. كما قد تدفع النظام الإيراني إلى البحث عن بدائل مالية جديدة، مثل استخدام العملات الرقمية أو إقامة تحالفات اقتصادية مع دول غير متعاقدة.

## الخلاصة

تُظهر العقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على **علي أنصاري** وأفراد آخرين أن الولايات المتحدة لا تزال ترى في **النظام الإيراني** تهديداً أمنيًا واقتصاديًا يستحق التدخل المستمر. يُتوقع أن تُحدث هذه الإجراءات ضغوطًا إضافية على طهران، وتدفعه إلى إعادة تقييم استراتيجياته المالية والعسكرية في ظل بيئة دولية تتسارع فيها القيود.
