---
slug: "77xw3c"
title: "تذكارات الجيش الإسرائيلي: كيف تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى نهب مبرر?"
excerpt: "يثبت شهادات جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي أن النهب في غزة ولبنان لم يكن عارضاً على الأهداف العسكرية، بل كان جزءاً من الواقع الميداني، حيث حاولت القيادة العليا تطبيقه من جديد، لكنّ ظاهرة النهب تظل واقعةً في حالات عدم الرقابة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2f673cb1ecec81c6.webp"
readTime: 3
---

تشهد غزة ولبنان حالياً مشهداً يثير إعجاب القادة العسكريين الإسرائيليين، حيث تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى تذكارات نتيجة لنهب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتصدر الشهادات الجنود الإسرائيليين عن هذه الظاهرة، ويشير بعضهم إلى إنها لم تكن محاصرة على الحدود فقط، بل تعكس منظومة غابت عنها الرقابة الشاملة، مما جعل الوضع يتفاقم.

يقول رقيب (أ) إن الجيش الإسرائيلي استولى على كل شيء وقعت عليه أيديهم في قطاع غزة، من أسلحة ومجوهرات بطانيات إلى صور شخصية، ولم يكن هناك خجل أو محاولة لإخفاء المسروقات، بل كان الأمر يبدو كأنه "حق طبيعي"، ويقول إن المشكلة الحقيقية هي غياب الرقابة الشاملة، خاصة عند حصول قائد السرية على مستوى قيمته، فلا يوجد نظام يحد من تحركات الجنود.

وتتحدث شهادات جنود إسرائيليين عن نهبهم للممتلكات في لبنان، ويقول النقيب (احتياط) إن جنود جيش الدفاع الإسرائيلي استولوا على أشياء من متاجر الأجهزة الكهربائية والمنزلية في المنطقة التي نعمل بها، ومنها محمصات خبز، غلايات، خلاطات، وأدوات مطبخ خاصة، أكواب، أطقم قهوة وشاي، شيشات، وسجاد من منازل السكان.

ويناقش الجنود أن أخذ الممتلكات يصنف كأدوات لتحسين الحالة النفسية للمقاتل، وليس كجريمة سرقة ونهب، ويقول النقيب إن الظاهرة تراجعت في قطاع غزة، لكنّ السبب لا علاقة له بتشديد الأوامر، بل لأن غزة أصبحت ذات موارد قليلة، ويضيف أن حل هذه الظاهرة الخطيرة بسيط، ويحول دون نهب الممتلكات الرقابة الميدانية، ويقول إن هناك نقاط عبور على السياج المحيط يحرسها جنود، ويمكن ببساطة وضع جندي من الشرطة العسكرية هناك، ليقوم بدوريات تفتيش دورية للتأكد من عدم خروج الجنود بأي ممتلكات منهوبة.

وأعرب النقيب عن قلقه من أن ظاهرة النهب تظل واقعةً في حالات عدم الرقابة، ويقول إن هذا الوضع يعكس منظومة غابت عنها الرقابة الشاملة، مما جعل الوضع يتفاقم، ويجدد النقيب نداءه إلى القيادة العليا بوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، ويشدد على ضرورة تطبيق الرقابة الميدانية لتجعل الوضع يتحسن.

ويشدد على أهمية تطبيق الرقابة الميدانية بشدة، ويقول إن هذا الوضع يعكس منظومة غابت عنها الرقابة الشاملة، مما جعل الوضع يتفاقم، ويجدد النقيب نداءه إلى القيادة العليا بوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، ويشدد على ضرورة تطبيق الرقابة الميدانية لتجعل الوضع يتحسن.

## ردود الفعل من القيادة العليا

أعرب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن قلقه من ظاهرة النهب، ووعد بتقديم أوامر صريحة لقادة الكتائب بتقديم تقارير مفصلة خلال أسبوع واحد، وتنويه بإحالة أي دليل على النهب إلى الشرطة العسكرية للتحقيق الجنائي، ويخشى زامير من أن ظاهرة النهب تظل واقعةً في حالات عدم الرقابة.

## إجراءات وقائية

وأعلن النقيب (احتياط) عن إجراءات وقائية لمنع النهب، وعدة جنود بتقديم شهاداتهم بشأن هذه الظاهرة، ويقول إن القيادة العليا ستحاول منع هذه الظاهرة، وستكون هناك رقابة ميدانية على الجنود، ويضيف أن الوضع سيتحسن.

# إحصائيات نهب الجيش الإسرائيلي

تشير شهادات الجنود الإسرائيليين إلى أن نهب الجيش الإسرائيلي للممتلكات في غزة ولبنان ليس جديدًا، ويرجع تاريخه إلى نوفمبر 2023، عندما أدلى النقيب (احتياط) بشهادته لصحيفة يديعوت أحرونوت، ويقول إن الجنود استولوا على كل شيء وقعت عليه أيديهم، من أسلحة ومجوهرات بطانيات إلى صور شخصية.

# قرارات إجرائية

وأعلن النقيب (احتياط) عن قرارات إجرائية لمنع النهب، وعدة جنود بتقديم شهاداتهم بشأن هذه الظاهرة، ويقول إن القيادة العليا ستحاول منع هذه الظاهرة، وستكون هناك رقابة ميدانية على الجنود، ويضيف أن الوضع سيتحسن.

# أهمية الرقابة الميدانية

يحول دون نهب الممتلكات الرقابة الميدانية، ويقول النقيب إن هناك نقاط عبور على السياج المحيط يحرسها جنود، ويمكن ببساطة وضع جندي من الشرطة العسكرية هناك، ليقوم بدوريات تفتيش دورية للتأكد من عدم خروج الجنود بأي ممتلكات منهوبة.
