عودة 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم

انطلاق رحلات العودة الطوعية
انطلقت يومالثلاثاء21 رحلة عودة للاجئينالسودانيين منمصر إلىالسودان، ضمن رحلات عودة طوعية للاجئين والنازحين، حيث حملت هذه الرحلات أكثر منألف شخص عائدا إلى ديارهم. وقد أشارمحمد عباس، عضو "لجنة الأمل للعودة الطوعية"، إلى أن هذه الرحلات تهدف إلى تسهيل عودة السودانيين إلى بلادهم بشكل آمن وموحد.
تفاصيل الرحلات
وأوضحمحمد عباس أن10 حافلات تحركت من وسط العاصمةالمصرية، في حين تحركت5 حافلات من حيالهرم بمحافظةالجيزة، وانطلقت رحلتان منالاسكندرية شمالمصر، و3 حافلات من محافظةاسوان أقصى جنوبمصر. وكل حافلة كانت تضم49 راكبا، مما يشير إلى التزام المنظمة بتوفير وسائل نقل آمنة ومريحة للمسافرين.
خلفية الرحلات
بدء مشروع العودة الطوعية فيأبريل/نيسان 2025 برعايةرئيس مجلس السيادة السودانيالفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبإشرافمنظومة الصناعات الدفاعية السودانية. وقد ساعد الاستقرار الأمني النسبي بفضل انتشارقوات الشرطة على تعزيز العودة الطوعية، خصوصا من الخارج، وتتصدرمصر قائمة الدول المستضيفة للسودانيين منذ اندلاع الحرب. ومع استمرار الحرب، تتزايد مؤشرات العودة إلىالسودان، رغم التحديات الصحية والبيئية الصعبة.
التحديات والآمال
وفقا لـالأمم المتحدة، فإن نحو4 ملايين شخص عادوا طوعا إلى ديارهم فيالسودان رغم استمرار الحرب، محذرة من تحديات جسيمة تواجههم. وقد أسفرت الحرب الدائرة بينالجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وتسببت في نزوح أكثر من12 مليون شخص داخل البلاد، ودفعت أكثر من4 ملايين آخرين للفرار إلى دول مجاورة. وتسعىالمنظمة الدولية للهجرة إلى جمع170 مليون دولار لخطة الاستجابة لأزمةالسودان لعام2026، لكن هذه الخطة ما زالت تعاني نقصا في التمويل قدره97.2 مليون دولار.
مستقبل العودة
يتساءل الكثيرون عن مستقبل هذه الرحلات ومستقبل البلاد، حيث يبدو أن هناك إرادة قوية لتحقيق الاستقرار والأمن فيالسودان. ومع استمرار الجهود لتسهيل عودة السودانيين إلى ديارهم، يبقى السؤال عن كيفية تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد، والرد على التحديات التي تواجهها. وفي هذا السياق، يبدو أن هناك حاجة ملحة إلى مزيد من التعاون الدولي والدعم لجهود الاستجابة لأزمةالسودان، لتأمين مستقبل أكثر أمانا للملايين الذين يعانون من الحرب والتفكك.











